أكدت جامعة الدول العربية أن تحرير المسجد الاقصى وحمايته من الاعتداءات المتكررة عليه هى مسئولية المجتمع الدولى كله ومسئولية المسلمين والعرب فى كل مكان. وذكرت الجامعة فى بيان اصدرته امس أن ذكرى حريق المسجد الاقصى تأتى فى وقت تتكشف فيه يوميا سياسة الارهاب والتدمير التى تمارسها قوات الاحتلال ليس فقط ضد الانسان الفلسطينى وانما أيضا ضد المقدسات الاسلامية والمسيحية والتى كان آخرها العدوان الاثم على كنيسة القيامة. وحمل البيان سلطات الاحتلال الاسرائيلى مسئولية الجريمة التى استهدفت احراق المسجد الاقصى مشيرا الى أنها لاتزال متمادية فى مخططها التدميرى لهذه المقدسات بمختلف الوسائل لافتا الانتباه فى هذا الصدد الى الحفريات التى تقوم بها قوات الاحتلال تحت المسجد والتى تعد دليلا على نواياها المبيتة ازاء المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. وأكد البيان أن انتفاضة الشعب الفلسطينى فى وجه هذه المحاولات تعتبر دقا لناقوس الخطر لما تمثله هذه التصرفات المنافية للقانون الدولى وقواعد حقوق الانسان ومباديء التسامح الدينى من عدوان صارخ على الشعب الفلسطينى وعلى المقدسات الاسلامية والمسيحية. في غضون ذلك اكد العلامة الشيعى اللبنانى محمد حسين فضل الله ان الادارة الاميركية تعرف جيدا ان السبب فى نمو ما تسميه الارهاب هو تأييدها المطلق للعدو الصهيونى واعطائه الحرية فى تدمير البنية التحتية للشعب الفلسطينى وادخال حركات التحرر الفلسطينى واللبنانى فى دائرة الارهاب ومحاصرة ايران وتهديد دول المنطقة بزعم حيازتها لاسلحة الدمار الشامل. وأضاف العلامة فضل الله فى خطبة الجمعة امس أن اميركا لاتفكر فى مصالح شعوب المنطقة ولا شعوب العالم الثالث بأسره بل انها تخطط لمصالحها اولا للحفاظ على تدفق النفط بسعر مناسب ودعم التفوق الاسرائيلي. وسخر من الادعاء الاميركى بتشجيع الديمقراطية فى العالم الثالث مشيرا الى ان اميركا أعطت اسرائيل الحرية والتأييد المطلق لاعتقال الشعب الفلسطينى كله والحكم عليه بالتدمير والتجويع. وكالات