وجهت نقابة المحامين الاردنيين أمس رسالة الى الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي فاروق ابو عيسى طالبته فيها بالبدء في الاستعداد للتحضير لمقاضاة المؤسسات الاميركية، التي تعمل على دعم الإرهاب الصهيوني وتموله، وذلك في خطوة معاكسة لما ينوي ان تقوم به مجموعة من اقارب قتلى «11» سبتمبر برفع دعوى ضد امراء ومؤسسات سعودية بتهمة تمويل الإرهاب ومساندة زعيم القاعدة اسامة بن لادن مطالبة بتعويضات تتجاوز 100 تريليون دولار، بالتزامن مع حملة اعلامية تقودها شبكة السي. ان. ان الأميركية والتي تتحدث ـ على شريط مسجل على لسان اسامة بن لادن ـ عن مشاركة عدد من المنظمات والهيئات الإسلامية في تمويل اعمال العنف التي اراد ابن لادن ان يقودها ضد أميركا وعدد من الدول الأوروبية. وقال نقيب المحامين الأردنيين صالح العرموطي في تصريحات لـ «البيان»: ان الهجمة الشرسة على العرب والمسلمين والتي تقودها المنظمات الصهيونية والأميركية لا يمكن السكوت عليها بأي حال من الاحوال لانها هجمة تهدد الهوية العربية وكيانات الدول فيها لصالح العدو. وفيما كان نقيب المحامين صالح العرموطي قد بعث كذلك برسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى واتحاد المحامين الدوليين وجمعية الحقوقيين الدوليين، يدعو فيها إلى «التحرك الفوري لايقاف زحف اكبر عملية ابتزاز مالي تسجل عبر التاريخ وتستهدف العربية السعودية باعتبار هذه العملية لا تحمل أي ستار قانوني وتشكل خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية ولا يمكن وصفها الا بـ «القرصنة الخبيثة». وطالبت الرسائل الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والأمين العام لجامعة الدول العربية إلى «التحرك في القنوات السياسية والدبلوماسية لايقاف زحف حملة التعويضات باعتبارها أحد أنواع القرصنة المكشوفة التي تخالف القوانين الدولية». كما دعت الرسائل الموجهة للمؤسسات الحقوقية الدولية كافة رجال المحاماة والقانون إلى التعامل مع هذه الحملة وفقاً للقوانين التي تؤكد بطلانها وعدم قانونيتها، مؤكدة ان القوانين الدولية على المحك في التعامل مع هذه القضية.