نقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية عن احد كبار المسئولين في كتائب شهداء الاقصى، الجناح العسكري لحركة فتح بان تصريحات رئيس بلدية حيفا والمرشح لرئاسة حزب العمل افراهام ميتسناع مشجعة. وبموجب أقواله، يأمل الفلسطينيون بأن يتمكن معسكر السلام في إسرائيل من النهوض مجدداً، ويضيف: «بودنا إتاحة الفرصة للجمهور الإسرائيلي كي يمنح الفرصة لمعسكر السلام، الوحيد القادر على إعادة الأمن للشعب الإسرائيلي. إننا نتابع باهتمام التطورات السياسية في إسرائيل منذ إعلان افراهام ميتسناع عن نيته ترشيح نفسه لرئاسة حزب العمل. والأراء التي يطرحها قد تكون أساسًا لتجديد الحوار بين الشعبين من أجل التوصل الى سلام عادل. أدعو الجماهير في إسرائيل لدفع هذه الإمكانية قدماً من أجل استعادة الأمن والهدوء للشعبين، لأنه إذا واصل الشعب الإسرائيلي تأييد سياسة شارون الإجرامية، فينتظر الشعبين الكثير من العنف نأمل أن نتجنبه. ولكن إذا لاحظنا بأن الحكومة والجيش الإسرائيليين مصران على حل النزاع عن طريق الحرب، فلن نقف مكتوفي الأيدي». واعترف المسئول بأن الجيش الإسرائيلي تمكن من المس في قدرة كتائب شهداء الأقصى الميدانية. وقال: «لقد أثرت النشاطات العسكرية الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية علينا وعلى قدرتنا في التحرك. اعتقد أننا خسرنا 40% من قدرة المجاهدين». لكنه يواصل ويقول إن هذا لا يعني أن كتائب شهداء الأقصى قد استسلمت، ويهدد بأنه إذا «صعدت حكومة كبير القتلى والمجرم شارون الوضع من جديد، فسنرد عليه، بل سيكون ردنا من خلال عمليات عسكرية ضخمة».