بدأ الفريق الاستشارى لسكرتارية «الايغاد» والخاص بقسمة الثروة برئاسة الاميركي استيفن موريس مدير مركز الدراسات السياسية بواشنطن مباحثات مع المسئولين، فى الخرطوم بغرض الاطلاع على الموقف الحكومى فيما يتعلق بالثروة. وجرت مباحثات بين المستشارالاميركي ووزيرالطاقة السودانى عوض الجاز حيث جرى تبادل وجهات النظر والمعلومات حول الثروات النفطية والمعدنية فى السودان وسبل تخصيصها فى اطار تفاهم ماشاكوس والمفاوضات الجارية الان لتحديد قسمة الثروة. يذكر ان نجاح الحكومة السودانية فى استخراج النفط وتصديره على الرغم من استمرار الحرب كان احد العوامل التى دعت مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بواشنطن الى مطالبة الادارة الاميركية بتبنى سياسة التعامل والارتباط تجاه الحكومة السودانية بديلا عن سياسة العزل والاحتواء. من جانب اخر فان مركز الدراسات الاميركي هو الذى أعد الورقة الشهيرة بشأن السياسة الاميركية لانهاء الحرب فى السودان وكان استيفن موريس هو الرئيس المناوب بجانب فرانسيس دنيق وقد نشرت هذه الورقة لاول مرة فى فبراير 2001 والتى احتوت على ان تصدير النفط السودانى سيؤدي الى تغيير موازين القوى العسكرية لصالح الحكومة ويؤدي إلى اضعاف المركز التفاوضى للحركة الشعبية وكانت هذه الورقة المرجعية الاساسية لادارة جورج بوش فى سياستها تجاه السودان. أ. ش. أ