حملت واشنطن على سياسة روبرت موغابي رئيس زيمبابوي التي وصفتها بالمجنونة برحيله في وقت حثت حكومة الاخير المزارعين السود الذين لا يملكون أراضي للسيطرة على مزارع البيض، الذين مازال بعضهم يقاومون اوامر الاخلاء. واوضح ولتر كانستاينر مساعد وزير الخارجية الاميركي لشئون افريقيا ومدير الوكالة الاميركية للمساعدة على التنمية (يو اس ايد) اندرو ناتسيوس ان واشنطن تريد زيادة مساعداتها الانسانية مع درسها تعزيز العقوبات ضد موغابي والمحيطين به. وقال كانستاينر خلال مؤتمر صحافي «لا نعتبر ان الرئيس موغابي بمثابة الزعيم الديمقراطي والشرعي للبلاد» مذكرا بان واشنطن كانت اعتبرت الانتخابات التي جرت في مارس الماضي «مزورة». واضاف «نعمل مع دول اخرى في المنطقة وفي العالم لنرى كيف سنشجع الطبقة السياسية في زيمبابوي للذهاب قدما من اجل تصحيح هذا الوضع وتأمين مناخا يمكنه معه اجراء انتخابات حرة». كما اعلن ناتسيوس عن ارسال مساعدات غذائية اميركية اضافية بقيمة 190 الف طن خصوصا من الذرة والزيت والصويا والحمص الى الدول الافريقية الجنوبية التي ضربها الجفاف مع اشارته الى ان سياسة موغابي تزيد من خطورة الوضع وتعقد عمليات التوزيع. وفي المقابل حث وزير العدل في زيمبابوي السود الذين لا يملكون أراضي زراعية على الانتقال الى مزارع البيض وهو ما يمهد الساحة لمواجهة محتملة مع البيض الذين يرفضون تنفيذ أوامر الحكومة بترك مزارعهم. وقال باتريك تشايناماسا وزير العدل لصحيفة هيرالد الحكومية «يجب على من خصصت لهم أراض ان ينتقلوا الى المزارع ويستفيدوا منها». وتمضي حكومة الرئيس روبرت موجابي قدما في برنامج اصلاح زراعي لاعادة توزيع المزارع على السود الذين لا يمتلكون اراضي زراعية ـ وكالات