اغتال مسلحون مجهولون فلاديمير غولوفليف البرلماني اليميني الروسي صباح امس في احد شوارع موسكو اثناء تنزهه مع كلبه في احدى الحدائق بحي البرلمانيين. وذكرت وكالة انترفاكس ان غولوفليف (45 عاما) العضو السابق في الحزب الليبرالي «اتحاد قوى اليمين» قتل في احد شوارع حي ميتينو حيث يقيم العديد من البرلمانيين. ونقلت الوكالة عن مصدر برلماني انه اغتيل برصاصة في الرأس فيما كان يتنزه مع كلبه في احدى حدائق الحي. واشارت الى ان قائد شرطة موسكو الجنرال فلاديمير برونين توجه الى مكان الحادث. وكان النائب ترك حزب اتحاد قوى اليمين في مايو 2001 وشارك منذ ذلك الحين في انشاء حزب «روسيا الليبرالية» بدعم رجل الاعمال بوريس بيريزوفسكي الذي كان نافذا في الكرملين في ظل رئاسة بوريس يلتسين ويعيش الان في المنفى. وكان احد الرؤساء الخمسة لهذا الحزب كما قال احد رؤساء الحزب النائب سيرغي يوشنكوف. واكد يوشينكوف ان «الاغتيال يكتسي طابعا سياسيا» وقال ان غولوفليف سبق وتعرض لمحاولة اغتيال قبل شهرين او ثلاثة اشهر لكنه نجا منها بفضل كلبه. ورفضت وزارة العدل الشهر الماضي تسجيل حزب «روسيا الليبرالية» متذرعة بأسباب قانونية وتقنية محضة. وكانت النيابة العامة تتهم غولوفليف بالفساد في اطار عمليات الخصخصة فيما كان يدير الفرع المحلي للجنة الملكية التابعة للدولة في منطقة تشيليابينسك «الاورال» مطلع التسعينيات. أ. ف. ب