دخل نظام حظر التجوال المفروض على مدينة نابلس وفى مخيماتها الأربعة بلاطة عسكر القديم عسكر الجديد وعين بيت الماء وقراها شهره الثالث على التوالى مما ينذر بوقوع كارثة انسانية. وأعادت القوات الاسرائيلية احتلال المدينة ومخيماتها والقرى الملاصقة لها فى يونيو الماضى ولم تتخذ أى اجراءات انسانية للتخفيف من معاناة المدنيين الفلسطينيين اليومية والذين يزيد عددهم على مئتي ألف مواطن فلسطينى تحت صمت المجتمع الدولى. وقال العميد محمود العالول محافظ مدينة نابلس فى تصريح لمراسل الوكالة غى غزة انه فجر الأربعاء 21 يونيو الماضى اجتاحت عشرات الدبابات وناقلات الجند المدرعة الاسرائيلية مدينة نابلس ومخيماتها وقراها. وأضاف انه منذ هذا التاريخ تفرض قوات الاحتلال نظام حظر التجوال على سكانها وترفعه ساعات معدودة وعلى فترات متباعدة وشرعت فى تنفيذ عمليات قصف وتجريف للمنازل والمنشآت العامة والمحال التجارية والشوارع وشبكات الخدمات واطلاق نار باتجاه المدنيين وعمليات اعتقال واسعة النطاق فى صفوفهم واقتيادهم الى معسكرات اعتقال تابعة لقوات جيش الاحتلال. وأوضح العالول ان قوات الاحتلال لم ترفع منذ الحادى والعشرين من يونيو الماضى حظر التجوال عن المواطنين سوى 58 ساعة بواقع أقل من ساعة فى اليوم، وقد رفع منع التجوال مرات عديدة فى أيام الجمعة وفى ساعات بعد الظهر ولساعات محدودة مما حرم المواطنين من التوجه للبنوك والمؤسسات الحكومية والأهلية لتصريف أعمالهم وللمستشفيات والمراكز الصحية لتلقى العلاج. وأكد محافظ مدينة نابلس محمود العالول انه منذ اعادة اجتياح قوات الاحتلال للمدينة تقوم قوات الاحتلال باقتراف سلسلة من العقوبات الجماعية ضد المواطنين حيث تحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية وخاصة حقهم فى الغذاء والدواء والتنقل والتعليم والعمل. وحذر من خطورة الأوضاع السائدة فى المدينة وقال ان الوضع ينذر بحدوث كارثة انسانية اذ أصبحت المدينة تشهد شحا فى المواد الغذائية الأساسية بما فى ذلك الدقيق وحليب الأطفال كما ان قوات الاحتلال تمنع شاحنات نقل المواد الغذائية والخضار من الدخول الى المدينة فى ساعات رفع نظام حظر التجوال وتمنع المواطنين من القرى المجاورة من دخول المدينة وتمنع سكانها من الخروج منها. أ. ش. أ