في الذكرى 33 لجريمة احراق المسجد الأقصى دعا حاخام صهيوني لاحتلاله فيما دعت السلطة الفلسطينية المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. ودعا حاخام يهودي بارز اليهود الى الزحف الى المسجد الاقصى من «اجل تطهيره من دنس العرب والمسلمين». واضاف الحاخام افرايم شاخ نجل الحاخام اليعازر شاخ حاخام الدولة العبرية انه «حان الوقت لفعل ذلك من اجل اجتثاث هذا الوباء الذي يجلب علينا القتلة». وجاءت تصريحاته خلال لقاء مطول اجرته معه القناة السابعة التابعة للمستوطنين، في ذكرى حريق المسجد الاقصى المبارك. وقال شاخ «إن التوراة تحرم علينا الرحمة والرأفة بالقساة والقتلة، وبما ان الحكومة وقوات الامن يرحمون المخربين والقتلة والإرهابيين والنتيجة انهم يقتلوننا في كل يوم، فعلينا ان نأخذ الأمور بأيدينا». وأشار إلى ان «المسجد الاقصى عبارة عن سرطان بدأ يتفشى، ويجلب علينا الويلات، فواجبنا حسبما تحتم علينا التوراة تطهير هذا المكان من العرب والمسلمين». وفي بيان صدر عن القيادة الفلسطينية أمس لهذه المناسبة ورد ان القيادة في هذه المناسبة الاليمة تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته لتطبيق قرارات الشرعية الدولية بشأن القدس الشريف ومقدساتها، ولانهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا ولتمكين شعبنا من الاستقلال والحرية وممارسة شعائره الدينية بمسيحييه ومسلميه بكل حرية بعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي وحواجزه وقمعه اليومي للمصلين في الكنائس والمساجد في القدس وبيت لحم وان حماية المقدسات المسيحية والإسلامية هي مسئولية عربية وإسلامية ودولية ولابد من تضافر الجهود جميعاً لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني بمعركة الدفاع عن القدس ومقدساتها وعن المسجد الأقصى «الذي باركنا حوله». وطالب عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب المسجد الاقصى المبارك الدول العربية والاسلامية بأن تتنبه لخطورة الوضع الحالي للقدس الشريف في ظل المخططات الاسرائيلية لتهويده مؤكداً ان الدعم المقدم له من هذه الدول ليس بالمستوى المطلوب. وقال الشيخ عكرمة صبري في حديث لمراسل وكالة انباء الشرق الأوسط في غزة بمناسبة الذكرى الـ 33 لحريق المسجد الاقصى الذي يصادف ذكراه الأليمة اليوم ان هذه الجريمة مست مشاعر المسلمين في جميع ارجاء المعمورة فقد كانت تستهدف الوجود الاسلامي في فلسطين لان المسجد الاقصى هو رمز لهذا الوجود. واضاف قبل ثلاثة وثلاثين عاماً امتدت الايادي اليهودية الى المسجد الاقصى المبارك بالحرق في محاولة لتقويض احد اهم معالم ورموز الدين الاسلامي الحنيف وازالته عن الوجود تمهيداً لاقامة هيكلهم المزعوم. وأوضح انه ومنذ ذلك التاريخ لم تتوقف الاعتداءات والمحاولات الاسرائيلية للمس بالمسجد الاقصى لحظة واحدة واتخذت اشكالا عدة من اهمها حرمان المسلمين من ابناء الشعب الفلسطيني من الوصول اليه لاعماره والصلاة فيه ومواصلة عمليات الحفر والتنقيب اسفل المسجد المبارك والتي فشلت حتى الآن في العثور على اثار الهيكل المزعوم باعتراف وبشهادة أهم الباحثين الاسرائيليين.