نفت إيران ان يكون ابونضال مر عبر اراضيها ونفت الكويت أيضاً أي تعاون معه فيما نفت الأردن من جهتها وجود أية عقارات له على أراضيها. ونفت الحكومة الايرانية امس ان يكون ابو نضال الذي عثر عليه ميتا في بغداد مر بايران في 1999 قبل الدخول الى العراق كما ذكر مسئول عراقي. وقال عبد الله رمضان زاده الناطق بلسان الحكومة الايرانية في مؤتمر صحافي «اننا ننفي بشكل قاطع» هذه المعلومات، مشيرا الى ان «المسئولين العراقيين الذين يدعون العكس ارادوا المزاح بالتاكيد». واضاف «اذا كان هناك من مسئول في هذه القضية فهو بالتأكيد الحكومة العراقية». إلى ذلك نفت الكويت وجود اي علاقة لها مع ابو نضال نفت الكويت وجود اي علاقة لها مع ابو نضال ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن مصدر مسئول في وزارة الخارجية الكويتية قوله ان «دولة الكويت وانطلاقا من موقفها المبدئي ادانة الارهاب بكافة اشكاله وصوره فانها تستغرب وتستنكر ان ينسب اليها مثل هذا النوع من التعاون المزعوم مع جماعة ابونضال». واضاف ان «دولة الكويت تؤكد ان مثل هذه المعلومات عارية عن الصحة وتمثل اساءة لدولة الكويت وموقفها المعلن والرافض لكل صور الارهاب واشكاله كما انها تؤكد في الوقت نفسه على انه لم يكن لها صله بجماعة ابو نضال باي شكل من الاشكال». فى غضون ذلك استغرب الشيخ أحمد الفهد وزير الاعلام وزير النفط الكويتى بالوكالة هذا الاتهام مشدداً على أن الكويت «كانت دائما تتعامل مع الجميع في النور ولا تتعامل مع التنظيمات السرية» وقال فى تصريح للصحافيين : ان هذه المقولة لا يمكن أن يصدقها العقل، فالمراقبون والمتابعون السياسيون يستطيعون أن يقرأوا الأحداث وأن يعرفوا تماما ان الكويت لم تكن في يوم من الأيام داعمة لأي تنظيم، وكانت دائما تتعامل مع الجميع في النور ولا تتعامل مع التنظيمات السرية» مضيفا القول ان التاريخ الكويتي نظيف من أي تجارب سابقة في هذه الأحداث واكد الشيخ احمد الفهد ان بلاده تسعى الى الحفاظ على أمنها واستقلالها وسيادتها وليس لها شأن في الشؤون الداخلية أي دولة. فى نفس الاطار وصف مسئول كويتي الكلام العراقي بانه يسعى لايجاد تبريرات يمكن بها نفي تهمة قتل أبونضال مشيرا الى ان النظام العراقي امتهن ليّ الحقائق بغرض توريط الكويت ، داعياً الى مراجعة التاريخ جيداً لمعرفة من يزوره، فالبنا هو ابن النظام العراقي وهو صوت سيده الذي انتجه ووضعه في ظروف معروفة لاهداف خاصة تتعلق بالساحة الفلسطينية تحديداً، وهو اعلن انشقاقه عن حركة «فتح» من بغداد. كذلك نقلت صحف أردنية عن مصادر لم تسمها نفيها امتلاك أبو نضال اية املاك او عقارات في الأردن. وكان خلافاً شب منتصف الثمانينيات بين ابو نضال واحد اقربائه، انتهى بمقتل الاخير واتهام ابو نضال بقتله وذلك على خلفية احقية امتلاك عقار حيث اشارت سجلات دائرة الاراضي الأردنية آنذاك ان قيودها لا تحمل اية املاك لصبري البنا. وواجه أبو نضال في الفترة الأخيرة حكما أردنياً بالاعدام بعد ان قضت محكمة أمن الدولة باعدامه على خلفية وقوفه المباشر وراء اغتياله الدبلوماسي عمران المعايطة في بيروت.