اعلن محام اميركي ان موكله الفلسطيني سيرحل قريبا الى دولة في الشرق الاوسط بعد ان احتجز في السجون الاميركية اكثر من اربع سنوات معظمها استنادا الى ادلة سرية. وكان السجين الفلسطيني مازن النجار «45 عاما» وهو استاذ جامعي سابق في تامبا بولاية فلوريدا قد احتجز في سجن اتحادي من عام 1997 حتى عام 2000 بناء على دليل سري قدمته وزارة العدل الاميركية وزعمت فيه ان له صلات بجماعات متشددة. وافرج عن النجار في ديسمبر عام 200 بعد ان قضت محكمة بان الدليل يفتقر الى القوة الكافية لاعتقاله. ولكن النجار اعتقل مرة اخرى واعيد الى السجن في نوفمبر من عام 2001 بعد ان خسر استئنافا للطعن في امر بترحيله لتجاوزه مدة الاقامة المحددة في تاشيرة الدراسة الممنوحة له. وقال بعض انصاره ان اعادة اعتقاله كانت جزءا من رد الفعل المعادي للمنحدرين من اصل عربي او اسلامي في الولايات المتحدة بعد احداث 11 من سبتمبر. وداب النجار على نفي اي صلة له به بالارهاب وقال انه لا توجد دولة تقبل دخوله اليها لانه فلسطيني بلا وطن. وقال مارتن شفارتز محامي مازن النجار ان «واحدة من الدول العربية قبلت ايواءه». ولكن شفارتز رفض الكشف عن اسم تلك الدولة مكتفيا بالقول انها دولة لها علاقات ودية مع الولايات المتحدة. وقال شفارتز لرويترز «مصلحة الهجرة والجنسية تتوقع ترحيله خلال اسبوع». واضاف ان السلطة الوطنية الفلسطينية اصدرت وثائق السفر الخاصة بمازن النجار. وأكد رودني جيرمين المتحدث باسم مصلحة الهجرة والجنسية ان المصلحة تقوم بالاعداد لترحيل النجار لكنه رفض ان يقول متى يغادر او اين سيذهب. وادان متحدث باسم لجنة مناهضة التمييز الاميركية العربية وهي جماعة للدفاع عن الحقوق المدنية مقرها واشنطن «المعاملة الوحشية الصارخة» للنجار قائلا انه من الظلم اعتقاله بدون اتهام. وقال المتحدث حسين ابيش «لقد كانت حقوقه القانونية محل تجاهل تام ... بما يخالف حقوقه الدستورية». واضاف «ولا اساس لاحتجاز الناس دون اتهام الى اجل غير مسمى». واشار الى انه لا يطعن في حق الحكومة في ترحيل اناس ليس لديهم وثائق هجرة صالحة. ـ رويترز