من باب الاعتذار للظلم الذي لحق بالعرب والمسلمين رفضت محكمة اميركية ايقاف حلقة دراسية حول القرآن الكريم في احدى جامعات الولايات المتحدة فيما مؤسسة اميركية تعتذر وتدفع غرامة مالية لمنظمة عربية لرفضها استضافة مؤتمر عربي. فقد رفضت محكمة استئناف اميركية ايقاف حلقة بحثية دراسية تستمر ساعتين يعقدها الطلاب الجدد فى جامعة نورث كارولاينا لمناقشة كتاب يتضمن ترجمات لاجزاء من القرأن الكريم كانت الجامعة قد طلبت منهم دراسته. وقال مسئولون قضائيون ان هيئة مكونة من ثلاثة قضاة فى الدائرة الرابعة للاستئناف فى مدينة ريتشموند بولاية فرجينيا رفضت طلبا لايقاف الحلقة البحثية التى يشارك فيها 4200 طالب جدد من المنضمين الى جامعة نورث كارولاينا. وقامت برفع الدعوى جمعية تدعى «شبكة السياسات العائلية» الى جانب ثلاثة من الطلبة الجدد فى الجامعة نفسها لم يتم الكشف عن هويتهم وقد ذكروا فى دعواهم لايقاف الحلقة الدراسية ان تكليف الجامعة لمنتسبيها الجدد قراءة كتاب يتحدث عن القرآن الكريم غير دستورى لانه يروج للاسلام بحسب زعمهم. وقالت محكمة الاستئناف فى قرارها برفض الدعوى ان رافعيها فشلوا فى توفير متطلبات كافية لايقاف الحلقة الدراسية. كذلك وافقت مؤسسة «ماريوت» الاميركية على دفع غرامة تقدر بمائة وخمسين ألف دولار وتقديم اعتذار مكتوب لأتحاد الغرب الأوسط للمنظمة العربية للنوادى اللبنانية والسورية الأميركية اعترافا من المؤسسة بالخطأ فى تراجعهاعن استضافة موتمر عربى عقب هجمات 11 سبتمبر فيما وصف بأنه تميز عنصرى وذلك فى اطار تسوية بين مؤسسة ماريوت ووزارة العدل الأميركية . وكانت الحكومة الأميركية رفعت دعوى قضائية ضد المؤسسة هذه بعد أن سحب أحد فنادقها فى مدينة دى موين بولاية أيوا موافقته على استضافة المؤتمر السنوى لاتحادالغرب الأوسط الذى يعقد فى شهر أغسطس الحالى فى أعقاب الهجمات التى وقعت فى 11 سبتمبر. وقال رالف بويد مساعد وزير العدل الأميركى لحقوق الانسان فى بيان صحفى ان التمييز ضد العرب والمسلمين والسيخ وغيرهم من الأميركيين المنحدرين من جنوب آسيا ردا على احداث سبتمبر يعتبر خطأ ولا يمت لأميركا بصلة وحسب بل انه عمل غير قانونى وسيتم التعامل معه على هذا الأساس. ـ وكالات