في تصعيد متعمد اجتاح جيش الاحتلال امس عدة مناطق في الضفة الغربية ابرزها مخيم طولكرم حيث قتل اثنين من سكانه واصاب خمسة آخرين علاوة على اعتقال العشرات، فيما سقط طفل جديد شهيد برصاص الغدر الصهيوني في قطاع غزة واصيبت فتاة اخرى في وقت نجح قناصة المقاومة في اصطياد جندي اسرائيلي يحرس احدى مستوطنات القطاع. واستشهد مواطنان فلسطينيان واصيب خمسة اخرون برصاص قوات الاحتلال اثناء توغلها امس فى مخيم طولكرم للاجئين بالضفة الغربية. ونقل التلفزيون الاسرائيلى عن متحدث عسكرى قوله ان نحو خمسة عشر فلسطينيا اعتقلوا خلال عملية التوغل . وافادت مصادر حركة فتح في طولكرم ان احد الشهيدين ينتمي لكتائب شهداء الاقصى. وقالت المصادر ان عصام الجيوسي (27 عاما) احد اعضاء كتائب شهداء الاقصى قتل برصاص الجيش الاسرائيلي اثناء تبادل اطلاق النار، مضيفة ان الجيش الاسرائيلي يحاصر مباني عدة في المخيم ويفرض نظام حظر التجول. وذكرت مصادر طبية فى طولكرم، أن قوات الاحتلال الاسرائيلى منعت دخول وخروج سيارات الاسعاف من والى المخيم وحاصرت مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومى وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائى صوب المواطنين ومنازلهم فى المخيم . واستولت قوات الاحتلال على العشرات من منازل المواطنين فى المخيم وحولتها إلى ثكنات عسكرية وعززتها بالجنود والمعدات العسكرية والقتالية. وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت فجرامس المخيم بمساندة عدد من الدبابات وخمس طائرات مروحية والجيبات العسكرية والمشاة وشرعت بعملية مداهمات واسعة لمنازل المواطنين. وقدرت المصادر الفلسطينية عدد الدبابات الغازية بخمسين. وقال الشهود ان خمسة مواطنين أصيبوا نتيجة لاطلاق النار وأصوات الانفجارات التى وقعت فى المنطقة كما قطع التيار الكهربائى عن المدينة ولا تزال الطائرات الاسرائيلية تحلق فى سماء المنطقة. فى غضون ذلك أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء توغل قوات الاحتلال فى البلدة القديمة فى نابلس ونسفها لمساكنهم ومحلاتهم التجارية فيما اصيب جنديان اسرائيليان بجروح طفيفة خلال اشتباكات اندلعت مع مسلحين فلسطينيين فى المدينة. كما دخلت القوات الاسرائيلية مخيم بلاطة جنوبى نابلس واعتقلت محمود جبارة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى وتوغلت أيضا فى مخيم جنين وهدمت عددا من المنازل واحتجزت عشرات العمال. كما اجتاحت قوات الاحتلال الاسرائيلى فجر امس بعشرات الدبابات والآليات مدينة سلفيت وسط اطلاق نار كثيف واطلاق قنابل صوتية وشنت حملة مداهمات فى منازل المواطنين الفلسطينيين اعتقلت خلالها 3 مواطنين يعملون فى اجهزة الامن الفلسطينية. واعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلى مواطنين من بلدة اليامون غرب جنين بعد اقتحامها صباح امس حيث فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائى صوب المواطنين ومنازلهم هناك. وتوغل الجيش الاسرائيلي صباح امس ايضاً في بلدة دورا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطينية قرب الخليل بالضفة الغربية حيث اعتقل عشرات الفلسطينيين كما افاد شهود. وذكر مصدر عسكري ان ما لا يقل عن دبابتين وسبع آليات مصفحة شاركت في العملية وان الفلسطينيين المعتقلين سيخضعون للاستجواب. وفي قطاع غزة اعلن مصدر طبي فلسطيني ان فتى فلسطينيا استشهد امس برصاص الجيش الاسرائيلي جنوب مخيم خانيونس. وقال المصدر الطبي لوكالة فرانس برس «ان الفتى ايمن توفيق زعرب، 15 عاما، من خانيونس قتل برصاص الجيش الاسرائيلي عندما اطلق جنوده النار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في ارضهم». واوضح المصدر «ان الفتى زعرب اصيب بعيار ناري ثقيل في الرأس مما ادى الى وفاته على الفور». واشارت المصادر الطبية الى ان نهاد حنيدق «17 عاما» أصيبت بعيار ناري خلال قصف تلك القوات المتمركزة في مواقعها العسكرية في محيط مستوطنة نفية دكاليم لمنازل المواطنين في المخيم الغربي القريب من مدينة خانيونس. وفي المقابل أعلنت «كتائب عزالدين القسام» الجناح العسكرى لحركة المقاومة الاسلامية حماس مسئوليتها عن قتل جندى اسرائيلى صباح امس فى قطاع غزة بعد اصابته برصاصة فى الرأس فى اشتباك مسلح وقع بالقرب من مستوطنتى نافيه دكاليم وجديد فى قطاع غزة . وقال بيان لكتائب القسام «انه استمرارا لمسيرة الجهاد والمقاومة وردا على قنص الشهيد حسام حمدان من فوق سطح منزله قامت وحدة القناصة فى كتائب عز الدين القسام صباح امس بقنص أحد المغتصبين بالقرب من مستوطنة نفيه ديكاليم فى مجمع غوش قطيف قطاع غزة». وأضاف البيان « لقدعادت وحدتنا الى قواعدها سالمة وأن كتائب الشهيد عز الدين القسام اذ تعلن مسئوليتها عن قتل المغتصب الصهيونى تؤكد على أن مسيرة الجهاد ماضية متصاعدة حتى يزول الاحتلال وينعم شعبنا الفلسطينى بالاستقرار».