في مقابل ابداء السلطة الفلسطينية استعدادها لاستئناف فوري للمفاوضات اتخذت اوساط حكومة ارييل شارون، موقفاً رافضاً لذلك بربط المفاوضات هذه ببروز قيادة فلسطينية جديدة. واكد ياسر عبد ربه وزير الاعلام الفلسطينى أن السلطة الفلسطينية مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل. وقال عبد ربه فى مؤتمر لتجمع من دعاة السلام الفلسطينيين والاسرائيليين الليلة قبل الماضية ان الفلسطينيين جاهزون للجلوس والحديث بشأن الانهاء الجدى للعنف بحيث تكون السلطة قادرة على اعادة تنظيم وبناء مؤسساتها المدنية والامنية. ودعا عبد ربه مجددا للانسحاب من المناطق التى احتلتها اسرائيل فى الاسابيع والاشهر الماضية. ومن جهته قال يوسى بيلين رئيس الوفد الاسرائيلى فى المؤتمر ان عددا متزايدا من ابناء الشعبين فاض بهم الكيل من الموقف الراهن مضيفا ان الهدف من الاجتماع هو ادانة أى شكل من اشكال العنف سواء من قبل الاسرائيليين او الفلسطينيين. وفي المقابل سعي روفن ريفلين وزير الاتصالات الاسرائيلي للتهوين من اهمية الاتفاق الذي تم التوصل اليه ليلا مع الفلسطينيين حول الانسحاب الاسرائيلي بشكل تدريجي من القطاعات التي اعيد احتلالها والمشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني. وقال ريفلين للاذاعة العبرية ان الجيش الاسرائيلي «لن يغادر الاراضي (الفلسطينية) وسيواصل مكافحته للارهاب. وعلى السلطة الفلسطينية ان تثبت انها تكافح الارهاب. وليس من الوارد ان تستمر اراقة الدم اليهودي». واضاف «يجب ان يكون واضحا ان الشرط اللازم للتقدم نحو تسوية (سياسية) هو الخضوع لخطة الرئيس (الاميركي) جورج بوش الذي يفرض بروز قيادة فلسطينية جديدة». وكالات