اعلنت مصادر حزبية مطلعة عن توجه المجلس الوطني للتنسيق الحزبي ـ احزاب وسط ـ لتحويل برنامجه السياسي واطار عمله العام نحو المعارضة في تحرك اذا ما تحقق سيكون نقلة نوعية للعمل الحزبي الاردني، بعيدا عن اطر المعارضة الاردنية المعروفة والممثلة بلجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة والنقابات المهنية. واكد رئيس المجلس الوطني للتنسيق الحزبي محمد ابو بكر ان هناك حركة دائبة في هذا الاتجاه بين الاحزاب اعضاء المجلس الوطني للتنسيق الحزبي وعدد كبير من الشخصيات الوطنية المستقلة، مشيرا الى وجود لقاءات شبه يومية تعقد لانجاح مشروع الجبهة، وانه الان في مراحله الاخيرة. وقال ابو بكر في تصريح صحفي ان التحركات الان تتم بعيدا عن الاضواء وبهدوء تام للخروج بصيغة توافقية بين هذه الاحزاب بالاضافة الى الشخصيات التي قد يصل عددها في المرحلة الاولى الى ما يقارب الخمسين شخصية، وذلك لتشكيل حالة استثنائية في العمل الحزبي لها تأثيرها واهميتها وتعمل على تطوير الاداء الحزبي والنهوض به نحو آفاق من العمل الجاد واعادة الثقة بين المواطن والاحزاب. واوضح رئيس المجلس الوطني للتنسيق الحزبي ان الجبهة ستسعى الى اعتماد مبدأ المعارضة الوطنية الملتزمة بما يخدم مصالح الوطن وفق برامج موضوعية ستقدمها الجبهة في حال انشائها وستقدم فيها رؤيتها للكثير من الامور، معربا عن امله في الاعلان خلال اسابيع قليلة عن هذا المشروع الذي سيشكل حسب اعتقاده حالة مؤثرة لها خصوصيتها وتميزها على الساحة، مضيفا ان الجبهة ستكون المرجعية العليا للقوى الوطنية وفي حال انشائها لن يكون هناك مجال لانشاء اي مجالس تنسيقية لان الجبهة ستكون الاطار الارحب والاوسع لكافة القوى الوطنية. واشار الى ان جهات عديدة أبدت الرغبة ان تكون جزء من هذه الجبهة لتكون رديفة وعونا للاحزاب السياسية داعيا في الوقت ذاته الى وقفة مراجعة مع الذات واعادة تقييم للعمل الحزبي الاردني والمسيرة برمتها.