تلقت وزارة الخارجية السودانية اتصالات جديدة من الحكومة الكينية عن سير المفاوضات في ماشاكوس تحت رعاية الوسطاء. ورفض الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل اعطاء تفصيلات عن القضايا التي يجري التباحث حولها. وعلمت «البيان» من مصادرها الخاصة بالخارجية بأن المناقشات حخول القضايا تم الاتفاق على استياقها بمحاضرات من عدد من الخبراء المشاركين في الوساطة بعد الاتفاق على تحديد الأجندة. وقال الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل في تصريحات صحفية أمس بأن وزير الخارجية الكيني اكد خلال اتصال هاتفي أمس بأن الأمور تمضي كما هو مرتب لها. وأكد وزير الخارجية بأن الحكومة تتابع بشكل يومي سير المفاوضات لكنها ملتزمة للوسطاء في عدم التعليق حتى ايصالها لمراحلها النهائية. وأكد وزير الخارجية بأن وفد الكونغرس الأميركي الذي غادر الخرطوم أمس الأول بحث مع الحكومة ثلاثة ملفات حول السلام والأمن والعلاقات الدبلوماسية. وقال ان الوفد الذي يتشكل من رئيس لجنة الأمن والاستخبارات بالكونغرس وضع من بين مهامه الاطمئنان على وضع السفارة الاميركية في الخرطوم والتأكد من تأمينها توطئة لزيادة الطاقم العامل في المرحلة المقبلة. وقال ان الحكومة أكدت للوفد الاميركي حرصها على استمرار الولايات المتحدة في عملية السلام والدور الايجابي في المفاوضات مشيراً إلى من بين المطالب التي تقدمت بها الحكومة للوفد الأميركي هو رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب والعقوبات المفروضة على السودان سواء كانت سياسية او اقتصادية واكد الوفد بنقل مارآه للإدارة الأميركية لتكثيف الحوار في هذا الجانب بزيارات متلاحقة. من جانب آخر بحث الدكتور علي عبدالسلام التريكى أمين اللجنة الشعبية الليبية العامة للوحدة الافريقية مع وزير خارجية السودان التطورات الاخيرة فى السودان والاتصالات الجارية حاليا بهذا الخصوص خلال اتصال هاتفى جرى امس بينهما.