نجحت مجموعة من المتطوعات من الجالية المسلمة المقيمة فى بريطانيا فى كسب ثقة من يرغبن فى الحصول على صحيح المعلومات الدينية، المتعلقة بشئون المعيشة من خلال خدمة هاتفية اطلقن عليها اسم «خط المساعدة» للرد على استفسارات المرأة المسلمة فى بريطانيا والدول الاوروبية حول المسائل المتعلقة بالدين والاسرة والميراث والزواج والطلاق وغيرها. وتقول شبكة بى بى سي الاخبارية البريطانية ان فريق المتطوعات العاملات فى مكتب خط المساعدة الهاتفية شمالى لندن لايلاحقن على المكالمات التى يتزايد عددها والتى يتلقاها المكتب سواء من انجلترا ومن العديد من الدول الاوروبية الاخرى والتى تصل الى حوالى ثلاثة ألاف مكالمة فى العام ومن بينها بعض الخدمات الاجتماعية المحولة الى المكتب من شرطة لندن. وعلى الرغم من الثقة التى اكتسبها مكتب خط المساعدة الهاتفية الاانه فشل على مدى عشر سنوات منذ انشائه فى الحصول على دعم مالى رسمى وان كان يتلقى معونات من بعض الشخصيات الاسلامية فى الغرب ومن وكالات غربية وافريقية وعربية. واشارت الشبكة الاخبارية البريطانية الى انه بخلاف الاستفسارات التى يتلقاها المكتب فإنه يتلقى شكاوى من تعرض بعض المسلمات لبعض اشكال العنف الاسرى ومعاناتهن من التفرقة العنصرية فى بريطانيا ومنذ الحادى عشرمن سبتمبرالماضى تلقى المكتب العديد من المكالمات الهاتفية التى شكت فيها صاحباتها من مخاوفهن من الاستمرار فى ارتداء الحجاب خوفا من تعرضهن لمضايقات . وبخلاف هذه الخدمة التى تعد فريدة من نوعها فى بريطانيا والتى تهدف الى مساعدة المرأة المسلمة فى الخارج على ايجاد اجابات لما يثيرحيرتها او مخاوفها من خلال الاستعانة ببعض المراجع الدينية اشارت بى بى سى الى وجود نادى للشباب المسلم من الجنسين فى لندن يعد مكانا للتلاقى ولعقد الندوات المنتظمة حول العديد من القضايا الاسلامية. وعلقت الشبكة الاخبارية البريطانية فى الختام بقولهاانه على الرغم من قلة عدد مثل هذه الخدمات فى بريطانيا حيث يعيش حوالى مليونى مسلم الا ان الضغط لاعادة صياغة دورالمرأة المسلمة بشكل حديث يكتسب زخما متزايدا.أ.ش.أ