اقر المجلس الوطني العراقي البرلمان في جلسة طارئة على ترشيح صدام حسين لفترة رئاسية جديدة مدتها سبع سنوات. وخاطب سعدون حمادي رئيس المجلس الوطني في كلمة افتتح بها الجلسة اعضاء المجلس الـ 250 قائلا «هذه الجلسة التاريخية تعكس التفاف الشعب حول قيادة الرئيس صدام حسين وتجديد البيعة له قائدا للعراق في هذه الظروف التي يواجه فيها العراق التهديدات العدوانية الاميركية ». واوضح ان «مصادقة المجلس الوطني العراقي على هذا الترشيح تعبر عن عمق صفة الديمقراطية» مشيرا انه «رد مباشر على جميع المحاولات التي تستهدف النيل من ارادة العراقيين ويخياراتهم المستقلة». وخلص حمادي الى القول «انني ادعوكم لكلمة الحق والرأي النزيه بترشيح هذا القائد المناضل الكريم ابن الشعب الحق وحامي مباديء الحزب العتيد حزب البعث العربي الاشتراكي ». بعد هذه الكلمة جرت عملية تصويت ورفع جميع الاعضاء الـ 250 أياديهم مؤيدين ترشيح صدام حسين لمنصب رئيس الجمهورية. وبعدها تحدث 43 عضوا من اصل 250 من اعضاء المجلس وايدوا خلال كلماتهم ترشيح الرئيس صدام حسين لمنصب رئيس الجمهورية لسبع سنوات مقبلة. وقال التلفزيون ان «المجلس قرر بالاجماع ترشيح القائد صدام حسين لمنصب رئيس الجمهورية»، خلال اجتماع برئاسة الرئيس العراقي. وينص الدستور العراقي على ان يقوم مجلس قيادة الثورة بتسمية المرشح لشغل منصب رئيس الجمهورية سبع سنوات وطرحه امام العراقيين البالغين في استفتاء عام ليدلوا برأيهم. وكانت الصحف العراقية قد ذكرت في الثالث والعشرين من يونيو الماضي ان ملايين العراقيين مدعوون للتوجه في منتصف اكتوبر المقبل الى مكاتب الاقتراع للاستفتاء على اعادة انتخاب الرئيس صدام حسين في منصب رئيس الجمهورية لسبع سنوات اخرى. وخلال استفتاء نظم في 1995، لاول مرة منذ وصول صدام حسين الى السلطة في 1979، صوت العراقيون بأغلبية 9996% وفق الارقام الرسمية لصالح التمديد للرئيس العراقي. ويشغل الرئيس العراقي كذلك مناصب الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم ورئيس الوزراء والقائد الاعلى للقوات المسلحة. أ. ف. ب