استبعدت الهند اجراء محادثات مع باكستان على هامش اجتماعات منتدى «سارك» للوزراء غداً في كاتماندو، واصرت على اجراء انتخابات في كشمير، التي شهدت مواجهات بين المقاتلين والجيش الهندي اسفرت عن مقتل ضابط وجندي في هجوم استهدف قافلة عسكرية. وقال ياشوانت سينها وزير الخارجية الهندي انه لا مجال لعقد مباحثات مع وزير الخارجية الباكستاني غداً في كاتماندو حيث يعقد اجتماع الوزراء لمنتدى التعاون الاقليمي لجنوب آسيا «سارك». من جانبه قال جي. ام لينغدو رئيس اللجنة الهندية لانتخابات كشمير لوكالة فرانس برس ان «اللجنة مستعدة تماما لاجراء الانتخابات على اربع مراحل كما هو مقرر في البرنامج الذي سبق ان اعلن». ولينغدو موجود حاليا في كشمير حيث تعيش غالبية مسلمة والتي تتنازع عليها الهند وباكستان وتشهد تمردا انفصاليا مسلما منذ 1989. وكان رام جيتمالاني رئيس لجنة غير حكومية لكن تحظى بدعم نيودلهي لفتح حوار مع الانفصاليين دعا امس الاحد اللجنة الى ارجاء الانتخابات الاقليمية التي يفترض ان تبدأ في 16 سبتمبر في هذه المنطقة. وصرح جيتمالاني ان «العديد من قادة عدة مجموعات اكدوا لنا انهم سيشاركون في الانتخابات بينما تعهد اخرون عديدون بمشاركة مشروطة لكن الجميع اشترطوا ارجاء الانتخابات». وعبر عن امله في ان «تأخذ اللجنة الانتخابية علما بهذا الطلب واللجنة ترى ان هذا الطلب معقول». وكان «حريات» ابرز ائتلاف سياسي انفصالي ابقى على قراره مقاطعة هذه الانتخابات المقرر اجراؤها على اربع مراحل وحتى الثامن من اكتوبر. وشهدت سرنجار مظاهرات نظمها أعضاء حزب المؤتمر تطالب باخضاع كشمير للحكم الهندي المباشر. وهاجم مقاتلون كشميريون قافلة عسكرية هندية وقتلوا ضابطاً وجندياً أمس. ووقع الهجوم الاحدث في سلسلة المواجهات في قرية سيري على مسافة 100 كيلو متر شمال جامو العاصمة الشتوية لكشمير. كما قتلت قوات الأمن الهندية مقاتلاً خلال تبادل اطلاق النار شمال جامو. وكالات