ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس ان الطائرات الحربية «اف 16» ستستخدم على الارجح لحمل اسلحة نووية اسرائيلية، مستندة في معلوماتها الى «نوكليير نوت بوك»، مقال اميركي، متخصص سيصدر في سبتمبر في نشرة علمية متخصصة «بولتان اوف ذي اتوميك سيانتيست». ويقول المقال الذي يقع في ثلاث صفحات ان الدولة العبرية تملك السلاح النووي منذ عشرات السنين رغم ان مسؤوليها يؤكدون باستمرار ان «اسرائيل لن تكون اول دولة تدخل السلاح النووي الى الشرق الاوسط». وينقل المقال عن تقرير للبنتاغون يعود الى احدى عشرة سنة ان اسرائيل تملك منذ ذلك الوقت 75 الى 200 سلاح نووي بينها قنابل او رؤوس نووية مركبة على صواريخ بالاضافة الى بعض الاسلحة النووية التكتيكية. ويوضح «نوكليير نوت بوك» ان عددا صغيرا من الطيارين الاسرائيليين تدربوا على القيام بضربات نووية انطلاقا من قاعدة او قواعد عسكرية عدة لا سيما قاعدة تل نوف في جنوب تل ابيب، ونيفاتيم في جنوب شرق بئر السبع، ورامات ديفيد في شمال تل ابيب، وحتسور في شمال الدولة العبرية. وتشير النشرة الى ان 25 طائرة «اف 15» من طراز «رعام» سلمت في 1998 الى سلاح الجو الاسرائيلي، وهي قادرة على نقل 45 أطنان من المحروقات و11 طناً من الذخيرة ضمن شعاع عمل يبلغ 4450 كلم. وفي الولايات المتحدة تخصص طائرات الـ «اف 15» من طراز «ايغل» للمهام النووية، وقد عملت اسرائيل على تأهيل الطائرات التي تملكها من هذا النوع لهذا الغرض. ويقول المصدر ذاته ان اسرائيل تملك ايضا الصاروخ الباليستي «اريحا» القادر على نقل شختى من 750 كلغ على مسافة 235 الى 500 كلم مع هامش خطا يبلغ كيلومترا واحدا. ويمكن اطلاق هذا الصاروخ في اقل من ساعتين من قاذفة ثابتة او متنقلة وبمعدل اربعة الى ثمانية صواريخ في الساعة الواحدة. ويمكن لصواريخ «اريحا» التي تم اختبارها في الثمانينيات ان تغطي 1450 كلم، وقد خزنت اسرائيل في 1997، 50 صاروخا من هذا النوع في قاعدة زخاريا على بعد 45 كلم جنوب شرق تل ابيب. ويشير المصدر الى ان اسرائيل تملك من جهة اخرى قمرا صناعيا للتجسس «افق 5» الذي يزن 300 كلغ ويطلق بواسطة صاروخ «شافيت». ويحصي المقال اخيرا ثلاث غواصات اسرائيلية قادرة كلها على اطلاق صواريخ بالستية. أ. ف. ب