صرح جبريل الرجوب رئيس الامن الوقائى الفلسطينى السابق فى الضفة الغربية بأن مسألة بقاء الرئيس ياسر عرفات فى السلطة من عدمه هو شأن فلسطيني لا شأن اميركي أسرائيلى محذراً من مخطط ابعاده. وقال الرجوب فى مقابلة مع صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية انه يجب الامتثال لوجود عرفات لان تغييره شأن فلسطينى ولا دخل لرغبة الاميركيين أو الاسرائيليين فى ذلك. وحذر من أن ابعاد عرفات أو نفيه سيعد خطأ لان الفلسطينيين هم اصحاب القرار فى اختيار قادتهم. وحول علاقته المتوترة مع رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات رفض الرجوب توجيه انتقاد مباشر لعرفات الا انه انتقد قرار استبداله واختيار الشخص البديل لمنصبه الأمني السابق. وحول محاولة مختلف الفصائل الفلسطينية التوصل الى اتفاق لوقف العمليات الاستشهادية فى اسرائيل قال جبريل الرجوب رئيس الامن الوقائى السابق فى الضفة الغربية ان معظم قادة حماس من الواقعيين. مشيرا الى أن حماس حاولات عدة مرات احترام وقف أطلاق النار لكن رئيس الوزارء الاسرائيلى كان يبادر فى كل مرة باحباط هذه المحاولات واخرها كان الغارة التى أستهدفت غزة فى 22 يوليو الماضى مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا على رأسهم صلاح شحادة زعيم الجناح العسكرى لحماس. وأضاف أن الفرصة مازالت قائمة للتوصل الى اتفاق فلسطينى لوقف العمليات فى أسرائيل لكن ذلك يتوقف على مدى ارادة شارون فى وقف الحرب الشرسة التى يشنها من جانب واحد على الشعب الفلسطينى ومدى شعور الفلسطينيين بالامل فى المستقبل. وعن فرص نجاح خطة غزة أولا المطروحة حاليا قال الرجوب ان غزة أولا تعتبر فخا ينصب للفلسطينيين مالم يكن وراءها هدف من أجل حل القضية مشيرا الى أنه لايرى ذلك فى مواقف أسرائيل حتى الان. واكد أن الامن وحده لن يجلب السلام وأنه لن يكون هناك أى أمكانية فى تغيير الاوضاع بدون تدخل دولى. وقال الرجوب ان أفراد أجهزة الاستخبارات الاميركية «سى اى ايه» حاولوا مساعدة الفلسطينيين لكن هذه المساعدة ستظل بلا أى نتيجة طالما لم يقف وراءها أرادة سياسية حقيقية. وكالات