سخرت الصين من آنيت لو نائبة الرئيس التايواني امس واعتبرت زيارتها لاندونيسيا مهزلة سياسية مطلقة، فيما رأت لو ان زيارتها انتصار في معركة دون طلقات رصاص. ونقلت وكالة انباء شينخوا الصينية عن متحدث باسم الخارجية الصينية قوله ان «انشطة انيت لو في اندونيسيا مهزلة بشكل تام ». لقد اصطدمت بجدار اينما ذهبت وليس من حق تايوان الحصول على اعتراف دبلوماسي. «الحقيقة الان هي ان لو شخصية غير مرغوب فيها ومامن سبيل لامكان نجاح استقلال تايوان». من جانبها قالت لو في مؤتمر صحفي بعد يوم من عودتها من زيارة استغرقت اربعة ايام لاندونيسيا انها نجاح كامل. «سلطات بكين هي التي منيت بنكسة بشكل حقيقي». واردفت قائلة ان زعيما صينيا اتصل هاتفيا بنظيره الاندونيسي وهدد بقطع العلاقات بسبب زيارتها. ولم يتسن التأكد من هذا الادعاء بشكل مستقل. ووصفت لو زيارتها بانها كانت «صعبة جدا وسرية» و«معركة دبلوماسية دون اصوات طلقات النار». وأصرت انيت لو على أن رحلتها هذه لم تكن لقضاء اجازة وقالت أنها قد حققت أهداف سياسة الرئيس التايوانى الداعية للتوجه جنوبا من أجل توثيق العلاقات مع دول المنطقة لمواجهة تحركات بكين الرامية لعزل تايوان . يأتى ذلك فى أعقاب ادعاء بعض الصحف التايوانية بأن نائبة الرئيس التقت أثناء زيارتها مع الرئيسة ميجاواتى سوكارنو وهو الامر الذى نفته الحكومة الاندونيسية نفيا قاطعا . فقد كانت الحكومة الاندونيسية قد رفضت السماح لها بدخول العاصمة جاكارتا واضطرتها للتوجه الى مدينة بالى وقضاء فترة زيارتها هناك . ونفى وزير الخارجية الاندونيسى الانباء القائلة باجتماع الرئيسة ميجاواتى معها وأكد التزام بلاده الكامل بمبدأ الصين الواحدة الذى يعتبر بكين الممثل الوحيد للحكومة الصينية . كما ذكر المسئولون الاندونيسيون أن تايوان تلعب لعبة تستهدف اثارة حفيظة بكين من خلال الايماء الى أنها مستقلة وتستطيع أن تفعل ما يحلو لها . ـ رويترز ـ قنا