المح جون هاوارد رئيس وزراء استراليا إلى انضمام حكومته لأي هجوم عسكري تشنه الولايات المتحدة ضد العراق ، حتى بدون تأييد حزب العمال الاسترالي المعارض، فيما حذر مجلس القمح الاسترالي من خسائر تلحق باستراليا حال الاستمرار في تأييد واشنطن مؤكدا ان العراق يستأنف تسلم شحنات القمح، وبدأ تفريغ شحنات اربع سفن. وقال هاوارد ان من الافضل الحصول على تأييد من الحزبين ولكنه اوضح ان اي قرار نهائي اذا طلب من استراليا المساعدة كجزء من عمل تقوده الولايات المتحدة يرجع الى الحكومة. وقال لشبكة سفن التلفزيونية «في النهاية على حكومة اليوم المنتخبة اتخاذ اي قرار بناء على اهمية المسألة». «اتعشم ان اي عمل عسكري تقوم به استراليا يتضمن موافقة الحزبين». واضاف انه اذا قامت الولايات المتحدة بعمل فستجرى مناقشة برلمانية كاملة بشأن ما اذا كان يتعين على استراليا المشاركة ولكنه اوضح ان ذلك مازال سابقا لاوانه. وقال «لا يوجد اقتراح حاليا بالذهاب الى العراق وقد لا يتحقق اي اقتراح». وانتقد حزب العمال الحكومة لاتخاذها موقفاً بشأن القضية العراقية «كموقف رامبو» مما اثار توترات بين الجانبين وتهديدا لصادرات استراليا من القمح للسوق العراقية الضخمة. وقال سيمون كرين ان الحزب سيؤيد القيام بعمل اذا قدمت الحكومة ادلة على وجود صلات بين العراق وتنظيم القاعدة وهجمات 11 سبتمبر. واردف قائلا لشبكة ناين ان «الحكومة تواصل محاولة ايجاد هذه الصلة بين القاعدة والحرب على الارهاب كتبرير لمهاجمة العراق». وامتدح هاوارد بدء تفريغ شحنات القمح في العراق. «اذا امكن التوصل لهذه الصلة فاننا سنؤيد ذلك لاننا قلنا مراراً اننا سننضم الى الحكومة في الحرب على الارهاب». رويترز