ناشدت وزارة الصحة الفلسطينية «المجتمع الدولي بسرعة التدخل لمنع حدوث كارثة صحية وبيئية في فلسطين بسبب اجراءات الاحتلال الاسرائيلي التعسفية». وجاء في التقرير السنوي لوزارة الصحة الفلسطينية الذي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) عن الاوضاع الصحية في فلسطين لعام 2001 انه «نتيجة الممارسات الاسرائيلية الوحشية واعادة احتلال المناطق وفرض الحصار ومنع حركة المواطنين وعرقلة وصول المساعدات الطبية والغذائية وارتفاع معدل البطالة وزيادة الفقر زاد انتشار سوء التغذية بين الاطفال الفلسطينيين بمعدل 1256 % مقارنة بالعام 2000». واكد التقرير ان «مرض فقر الدم (الانيميا) ينتشر بين مختلف قطاعات المجتمع بسبب الوضع الغذائي السييء». واضاف التقرير ان اجراءات الاحتلال الاسرائيلي في اغلاق المدن وصعوبة التنقل على الطرق وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر ممكن ان تؤثر على حيوية التطعيمات التي قد تؤثر على مستوى المناعة عند الرضع والاطفال الفلسطينيين مما يعرضهم لخطر الاصابة بالامراض المعدية التي تم السيطرة عليها سابقا مثل شلل الاطفال والحصبة». واوضح «يمثل تطعيم الرضع والاطفال ضد الامراض المعدية احدى اهم اولويات وزارة الصحة وتصل نسبة التغطية الاجمالية لتطعيم الرضع والاطفال لاكثر من 95%». واوضح التقرير «انه ظهرت زيادة كبيرة في حالات المرضى النفسيين الجدد التي سجلت في مراكز الصحة النفسية المجتمعية بنسبة 42% وقد ادت اجراءات اعتداءات قوات الاحتلال الاسرائيلي الوحشية الى تردي الوضع النفسي والاجتماعي للمجتمع الفلسطيني وخاصة عند الاطفال حيث لوحظ زيادة حالات التبول الليلي والقلق والخوف بين الاطفال وطلاب المدارس بالاضافة الى زيادة عدد حالات العصاب النفسي بين السكان بنسبة 60% مقارنة بعام 2000». واشار التقرير الى «زيادة عدد الاصابات والشهداء في انتفاضة الاقصى بسبب العنف الاسرائيلي» لافتا خصوصا الى «الاعتداءات الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد المدنيين و الاطقم الطبية والخدمات الصحية في فلسطين خلال الفترة من 29 سبتمبر 2000 وحتى 31 ديسمبر 2001». وقال ان «عدد الجرحى الفلسطينيين برصاص ونيران القوات الاسرائيلية بلغ خلال تلك الفترة 23532 وعدد الشهداء 880 من بينهم 252 طفلا، وعدد شهداء الاطقم الصحية 17 وعدد جرحى الاطقم الصحية 250». ـ أ.ف.ب