تجاوز الحزب الوطني الحاكم والاخوان المسلمون في مصر الأزمة الطارئة التي كانت على وشك التفجير بعد أن نقلت إحدى صحف المعارضة المصرية عن مصادر أن هناك حالات إختراق من جانب عناصر من الاخوان المسلمين لصفوف الحزب الوطني ونجاح البعض منهم في الإنتخابات القاعدية الأخيرة للحزب وتشكيلاته التنظيمية. ونقلت مصادر قريبة الصلة بمجريات الأحداث داخل الحزب الحاكم نفي قيادات الحزب لما وصفته بتلك الاكاذيب وقالت ان ما نشر هو مجرد خيالات وانتقدت في الوقت نفسه محاولات البعض الإساءة إلى المناخ السياسي السائد حاليا والذي يتمتع بالهدوء والاستقرار وحذرت هذه القيادات من مغبة محاولات الإساءة إلى الحزب الوطني ومحاولة بث الشكوك بين صفوف الحزب في الوقت الذي يستعد فيه الحزب لعقد مؤتمر العام الثامن في الخامس عشر من سبتمبر المقبل في محاولة لجر البعض إلى مسائل خلافية لا أساس لها. وقال الدكتور محمد مرسى المتحدث الرسمي باسم نواب الاخوان في البرلمانات المصري في تصريحات خاصة انه ليس في عمل أو مخطط الاخوان المسلمين أوفكرهم أو فقهنا هذه الأساليب التي تفتقد إلى المنطق ونحن كجماعة للاخوان من نواب في البرلمان يؤدون واجبهم على أكمل وجه وقد شهد بذلك الجميع سواء من النواب أو من الحكومة ولم يحدث أن وقعت خصومة بيننا وبين أي تيار تحت قبة البرلمان. وأضاف أن دورنا معروف من خلال المؤسسات والجمعيات والمساجد وهو خدمة الجماهير. وقال المتحدث الرسمي باسم الاخوان المسلمين أنه ليس هذا هو وقت بث الشائعات والاكاذيب وعلينا جميعا أن نتجاوز هذه المراحل التي تسئ إلى العمل السياسي في مجمله. كما نفى نواب الاخوان المسلمين في البرلمان نفيا قاطعا اختراق عناصر من الاخوان لصفوف الحزب الوطني وترشيح أنفسهم في الإنتخابات القاعدية للحزب التي جرت مؤخرا واحتلالهم مواقع متميزة داخل الحزب. وأكد نواب الاخوان أن هذه الأنباء جاءت عارية تماما من الصحة جملة وتفصيلا وأن البينة على من أدعى. وقال الدكتورمحمد مرسى المتحدث باسم نواب الاخوان ) مجموعة الـ 17 ( أن ما ذكر ونشر لا يصدقه واحد من العقلاء ولا يصدر عنا وليس هذا هو أسلوبنا وأن الحزب الوطني والذي نكن لنوابه كل تقدير ليس هو الهيكل أو المؤسسة التي تخترق. وأكد الدكتور مرسى أن هناك احتراماً متبادلاً بيننا وبين نواب الحزب الوطني داخل مجلس الشعب وأنه ليس من المنطق أو العقل أن يلجأ نواب الاخوان لتلك الأساليب الرخيصة ولكن ما حدث هو محاولة فاشلة لإفساد العلاقة الطيبة القائمة بين الطرفين. ودعا الدكتور محمد مرسى إلى أن يكون ما ينشر مستندا إلى الحقائق والمستندات وذكر اسم واحد من الاخوان سواء في دائرة أو وحدة من وحدات المحليات قد وقع منه هذا التصرف الرخيص وغير الاخلاقي. وأكد أنه ليس هناك منافسة مع الحزب الوطني ولن توجد أي خلخلة للحزب ولم يحدث على الاطلاق أن تطرق موقعنا إلى مثل هذه العمليات. وأوضح أننا جميعا مصريون وأصحاب مصلحة واحدة دفاعا عن الوطن ووحدة صفوفه. وقال الدكتور محمد مرسى ان نواب الحزب الوطني في مجلس الشعب نواب فضلاء واخوة اعزاء ولا توجد أية خصومة بين هؤلاء النواب ونواب الاخوان أو المعارضة وأن الفيصل بيننا هو ما جرى على ساحة البرلمان في الدورتين البرلمانيتين الأخيريين.