بدأ اعضاء مجلس الامن الدولي دراسة رسالة الرد العراقي على مطالب كوفي عنان الامين العام للمنظمة الدولية بشأن السماح بعودة مفتشي الاسلحة، فيما تجدد بغداد اعلان استعدادها لاستضافة هانز بيليكس رئيس لجنة «اينموفيك» للتفتيش عن السلاح، رغم رفضه العرض العراقي فور اعلانه، الا انه عاد ليبدي موافقته. وتسلم أعضاء مجلس الامن الخمسة عشر السبت ترجمة لخطاب يقع في 10 صفحات، مرسل من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري ويتضمن الرد العراقي. وقال دبلوماسيون غربيون ان الخطاب يظهر حدوث تغير طفيف في موقف العراق بشأن قضية التفتيش على الاسلحة. ولم يتمكن مفتشو الاسلحة التابعون للامم المتحدة من دخول العراق منذ عام 1998 للتثبت والتحري بشأن برامج الابحاث التي تجريها بغداد لانتاج أسلحة كيماوية وبيولوجية ونووية. ومن المتوقع أن يتوصل مجلس الامن إلى رد رسمي على الخطاب العراقي في غضون بضعة أيام، على أن يعلن كوفي عنان سكرتير عام الامم المتحدة الرد بعد ذلك. ونقل راديو موسكو الليلة قبل الماضية عن الدكتور عباس خلف سفير العراق لدى روسيا قوله « ان نسخة عن الرسالة المذكورة قدمت لوزارة الخارجية الروسية.. مشيدا فى هذا الصدد بالدور الروسى الهام فى تسوية الوضع حول العراق وان العلاقات الثنائية بين البلدين تتميز بطابع ودى». ومن جانبه صرح هانز بيليكس فى حديث لوسائل الاعلام انه لايرى اى مانع يحول دون قبول اقتراح بغداد الخاص باستضافته للرد على كل الاسئلة التى تهمه. وأكد قناعته بانه ليس لدى الطرف العراقى اى سبب يخشى التفتيش الدولى.. بل سيكون هذا التفتيش فرصة رائعة لكى تكذب بغداد كل المزاعم القائلة بانها تحاول صنع اسلحة دمار شامل. وعبر رئيس اللجنة الدولية عن القلق من المخططات الاميركية لضرب العراق.. بغض النظر عما اذا زاره المفتشون الدوليون ام لا. ـ الوكالات