نفى الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني وجود توترات بين الخرطوم والقاهرة على خلفية البنود التي اقرها اتفاق ماشاكوس. وقال ان الاتصالات بين العاصمتين تتواصل يومياً عبر وزارتي الخارجية والقارات في البلدين لتبادل وجهات النظر. وقال إن الرئيس البشير اكد خلال اجتماعه بالمبعوث الاميركي جون دانفورت اهمية ايجاد دور لمصر في المفاوضات التي تجري الآن واهمية ان يكون هناك تنسيق وثيق بين الخرطوم والقاهرة في المرحلة المقبلة. واضاف ان ما يثار في اجهزة الاعلام بوجود توتر بين الخرطوم والقاهرة عمل يتم بتوجيهات جهات لها اجندتها الخاصة وتسعى لجعل اتفاق ماشاكوس مدخلاً لتوتر العلاقات بين القاهرة والخرطوم. واكد ان استراتيجية الخرطوم هي الوصول إلى حل سلمى يفضي إلى وحدة بمساعدة ومعاونة المجتمع الدولي مؤكداً بأن اي حديث عن توتر العلاقات بين الخرطوم والقاهرة محض اوهام. واكد ان الحديث عن عودة الخلافات حول حلايب حديث غير صحيح. وهناك تفاهم بين القيادتين البشير ومبارك في تحديد الكيفية التي تتم بها معالجة الامر، واضاف «الذين يودون اثارة قضية حلايب لكي تصبح خميرة عكننة بيننا ومصر لن ينجحوا».