أجرى وفد أردني برئاسة المهندس ظاهر العالم الأمين العام لسلطة مياه وادي الأردن محادثات بدمشق مع كبار المسئولين في وزارة الري السورية، تركزت حول تسريع الخطوات لإنشاء سد الوحدة على حدود البلدين ومن أجل الوصول الى صيغة نهائية بعد أن تأهلت ست شركات للفوز بعطاء إقامة سد الوحدة على نهر اليرموك. وقال عبد العزيز المصري رئيس دائرة المياه الدولية في وزارة الري السورية إن بدء العمل بإنشاء السد قبل نهاية العام الحالي وذلك في ضوء التعديلات التي طرأت على كمية المياه المتدفقة والطاقة التخزينية التي خفضت الى النصف. ويذكر أن للأردن في هذا المشروع الحيوي الحصة الكبرى من المياه ومن الطاقة الكهربائية حيث ستحصل سوريا على 35% منها والباقي للأردن. وكان البلدان وقعا اتفاقية السد عام 1987 إلا أن ظروفاً سياسية واقتصادية وفنية أجلت بناء السد الذي كان مقرراً خلال شهر إبريل الماضي. ويأتي بدء العمل في إنشاء سد الوحدة على رأس أولويات المباحثات للوصول إلى صيغة نهائية خصوصا وأن ست شركات من أصل 17 شركة تأهلت للفوز بعطاء إقامة السد العام الماضي. وكان الاردن أعلن مؤخرا عن عدد من التغيرات على كمية المياه المتدفقة من نهر اليرموك. وبمقتضى التعديلات تم خفض القدرة التخزينية للسد إلى النصف على أن تستخدم نصف الكمية لاغراض الشرب والباقي لاغراض الري وتوليد الطاقة الكهربائية. وكان من المقرر أن يحصل الاردن على نحو 225 مليون متر مكعب من مياه نهر اليرموك وأن تحصل منطقتا عمان والزرقاء على نحو 50 مليون متر مكعب منها كما سيحصل على 75 بالمئة من الطاقة الكهربائية المتولدة من هذا السد والبالغة 18800 ميجاوات سنويا أما سوريا فتحصل على 35 بالمئة منها.