اعلنت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» ان الولايات المتحدة التي تحررت من قيود معاهدة مع روسيا للحد من الصواريخ الذاتية الدفع ستحاول اسقاط صاروخ وهمي فوق المحيط الهادي هذا الشهر معتمدة جزئيا على شبكة رادار تتخذ من البحر مركزا لها لاول مرة. وستكون تجربة الاطلاق التي ستتم في 24 اغسطس المرحلة السابعة من الدرع الصاروخية التي تتخذ من الارض مركزا لها وتتكلف مليارات الدولارات والتي يطورها جورج بوش الرئيس الاميركي ضد اي هجوم صاروخي محدود من جانب خصوم مثل كوريا الشمالية او ايران او العراق. وستشمل التجربة استخدام نموذج اولى لصاروخ اعتراضي يطلق من منطقة كواغالين اتول في جزر مارشال في محاولة لتدمير صاروخ معدل من طراز منيتمان يتم اطلاقه من على بعد 7725 كيلومترا من قاعدة فاندبيرج في كاليفورنيا. ورادار شركة لوكهيد مارتن «سباي ون» مصمم لتعقب مئات من الاهداف في آن واحد. وسينشر هذا الرادار على ظهر الطراد ليك ايري المزود بصواريخ موجهة. وبموجب معاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ ذاتية الدفع مع روسيا كان استخدام الشبكات المضادة للصواريخ التي تتخذ من البحر مركزاً لها بما في ذلك اجهزة الرادار التي تستخدم لتعقب الصواريخ محظورة الى جانب اي انظمة متمركزة في الفضاء او على متن طائرات. وكانت هذه المعاهدة تستهدف منع تطوير درع صاروخية كوسيلة للحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي. وانسحب بوش رسميا من المعاهدة في 13 يونيو ممهدا الطريق امام الاختبارات المتطورة اللازمة لبناء الدفاعات الصاروخية في البحر وفي البر وفي الفضاء وعلى متن طائرات معدلة لشركة بوينج من طراز بوينج 747. رويترز