من علامات الوضع الأمني المتدهور في الدولة العبرية كان أحد ركاب حافلة رقم 361، السبب في هروع قوات الأمن الإسرائيلية الى محطة للباصات بالقرب من مدينة كرمئيل وطلبت من جميع الركاب النزول من الحافلة. واتضح فيما بعد أن الشخص الذي أثار الشبهات هو مواطن القرية البدوية كمنا في الجليل الغربي، وهو مسافر بريء. ويذكر أن خط سير الحافلة رقم 361 هو نفس مسار الحافلة التي تعرضت منذ قرابة عشرة أيام لانفجار شديد بالقرب من مفترق ميرون. ولاحظ سائق الحافلة عند اقترابه من مدينة كرمئيل راكباً ذا ملامح شرقية أثار شكوكه، فسارع للاتصال بالشرطة التي قامت بدورها بتوجيه الحافلة الى محطة يمكنها التوقف فيها وكانت الشرطة الاسرائيلية على اتصال متواصل مع السائق. وهرعت الى المكان عدة سيارات من الشرطة قامت بإغلاق المنطقة بعدما توقفت حافلة الركاب في المحطة وطلب أفراد الشرطة من جميع الركاب النزول منها. ويقول مسئولون في شرطة لواء الجليل: «لو كان على متن الحافلة انتحاري حقاً، لكنا تمكنا من إنزال عدد كبير من الركاب قبل أن يعي الانتحاري ما يجري ويفجر نفسه. وأتضح أن المسافر المثير للشبهات ما هو إلا مسافر عادي. يقظة كهذه كانت ستقلص عدد المصابين في عملية الحافلة في مفترق ميرون». وقالت شرطة مدينة كرمئيل الاسرائيلية بعد هذا الحادث: «اعتذرنا للمسافر، لكن لا حاجة اليوم لتفسير الوضع الذي نعيشه».