أعلنت حركة حماس أمس ان فصائل المقاومة قررت استئناف مداولاتها حول وثيقة الاجماع الوطني المقترحة خلال الاسبوع الحالي لبحث تحفظاتها على الوثيقة في وقت اكدت السلطة الفلسطينية انها تريد تعدد أحزاب لا سلطات. وقال اسماعيل ابو شنب احد قياديي حماس لوكالة فرانس برس ان «لجنة المتابعة عقدت مساء الخميس في غزة اجتماعا ناقشت خلاله الملاحظات التي قدمتها بعض القوى خصوصا حركة حماس بشأن بنود في مشروع الوثيقة». واوضح ان «اللجنة لم تنه مناقشاتها في هذا الخصوص وقد قررت مواصلة اجتماعاتها الاسبوع الحالي لاستكمال النقاشات حول هذه القضايا الجوهرية». وكان نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي اتهم امس الاول حماس بأنها «افشلت الجهود المبذولة من اجل التوصل الى اتفاق وطني بتراجعها عن موقفها السابق بالموافقة على الوثيقة». واضاف شعث ان «حماس افشلت على الاقل الجهد الحالي ولكن المساعي على مستوى الحوار الوطني لا تزال مستمرة من اجل اقناع حماس بالتراجع». واشار الى ان «حماس تراجعت عن موقفها ازاء حدود الدولة في الاراضي التي احتلت عام 1967». وكانت حماس اعلنت الثلاثاء الماضي موافقتها على الوثيقة التي اعدتها لجنة الصياغة في لجنة المتابعة العليا للقوى مع ابدائها ملاحظات لاجراء بعض التعديلات. ومن جهته كشف محمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عن ان اللجنة المركزية لحركة فتح عقدت اجتماعا مهما لتستعيد دورها كمؤسسة للحزب الحاكم مشيرا الى انها ستعقد اجتماعات دورية وشبه اسبوعية اذا أمكن التغلب على مشكلة منع التجول المفروض من جيش الاحتلال الاسرائيلى فى المدن الفلسطينية. وندد ابو مازن في حديث لصحيفة «النهار» اللبنانية بالعمليات التى تستهدف المدنيين لكنه شدد على ان الانتفاضة الشعبية تعبر عن رفض الشعب الفلسطينى للاحتلال. وعن الحوار بين القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية أولى المسئول الفلسطينى أهمية خاصة للحوار مع حركة المقاومة الاسلامية «حماس» حول القضايا التى تهم الشعب الفلسطينى مشددا على ضرورة وجود سلطة فلسطينية واحدة تقود وترعى الديمقراطية وترعى التعددية فى اطار ديمقراطية حقيقية لافتا الى ان المطلوب تعدد أحزاب واراء وليس تعدد سلطات . وكالات