شن مقاتلون شيشانيون قرى في جنوب الشيشان واستولوا على قرية شالاجي، فيما التقى موفد اصلان مسخادوف الرئيس الشيشاني الامين العام السابق لمجلس الامن الروسي لبحث انهاء الحرب بين روسيا والمقاتلين. وذكرت وكالة «انترفاكس» للانباء امس أن مقاتلين في الشيشان هاجموا قرى في المرتفعات الجنوبية للجمهورية، مما أسفر عن مقتل ستة على الاقل من السكان والميليشيات الموالية لروسيا. ونفت وزارة الدفاع في موسكو أن يكون المقاتلون قد سيطروا على قرى بالقرب من مارتان-شو التي تبعد مسافة 40 كيلومترا جنوب غرب العاصمة غروزني. وقالت وكالة «نوفوستى» الروسية الموالية لموسكو ان رئيس الادارة الشيشانية أحمد قاديروف وصف تطورات الأحداث فى قرية شالاجى بأنها مسرحية جديدة للمسلحين الشيشان. وقال قاديروف ان هذه المسرحية تنفذ بهذه الطريقة لتبرير تلقى المسلحين للأموال من الجهات التى تقدم المساعدات اليهم. على صعيد متصل التقى احمد زكاييف الموفد الرسمي للرئيس الشيشاني الانفصالي اصلان مسخادوف امس الاول في زيوريخ بسويسرا الامين العام السابق لمجلس الامن الروسي ايفان ريبكين وبحث معه الوسائل الكفيلة بانهاء الحرب في الشيشان. واكد زكاييف لاذاعة «صدى موسكو» الليلة قبل الماضية انه توصل مع ريبكين خلال اجتماعهما على انفراد الى وضع مشروع لتسوية النزاع في الشيشان. واوضح زكاييف ان الرئيس اصلان مسخادوف كلفه اجراء اتصال مع ايفان ريبكين الذي يتولى حاليا رئاسة الحزب الاشتراكي الموحد، بعد ان نشر الاخير في يونيو الماضي وعلى الصفحة الاولى لصحيفة «كوميرسانت» رسالة مفتوحة موجهة الى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعاه فيها الى البدء باجراء مفاوضات مع اصلان مسخادوف. وقال زكاييف «ان مقترحاتنا التي وافق عليها ايفان بتروفيتش (ريبكين) ستساعد على ارساء السلام في الشيشان». وقد رفض الكرملين أي تفاوض مع مسخادوف منذ بدء التدخل العسكري الجديد في الشيشان في الاول من اكتوبر 1999 كما تعثرت الاتصالات التي بدأت في نوفمبر بين جنرال في الجيش الروسي والموفد الشيشاني احمد زكاييف بمطالبة موسكو باستسلام المتمردين بدون قيد او شرط. من جهته صرح ريبكين لاذاعة صدى موسكو ان مقترحات الانفصاليين «جدية» و«واقعية» واكد انها ستصل الى الرئيس بوتين. وكان ريبكين الامين اثناء توليه الامانة العامة لمجلس الامن الروسي بين اكتوبر 1996 ومارس 1998، احد ابرز المفاوضين مع مسئولي جمهورية الشيشان الانفصالية بعد توقيع اتفاق سلام في اغسطس 1996. ـ وكالات