يعانى مئات الصيادين فى مدن قطاع غزة الذين يعيشون من العمل فى هذا المجال من البطالة لفقدانهم مصدر دخلهم الوحيد بسبب منع قوات الاحتلال الاسرائيلى لهم من ممارسة الصيد فى مخالفة لكل الاتفاقات التى وقعت بين الطرفين الفلسطينى والاسرائيلى. ولم تدخر سلطات الاحتلال جهدا من اجل محاربة الصيادين فى كسب لقمة عيشهم بابتكار الوسائل التى من شأنها تحطيم قطاع الثروة السمكية والنيل منه والمساس به للتأثير على الوضع الاقتصادى العام. وقال نزار عياش نقيب الصيادين فى محافظات غزة «فى تصريح امس» أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى دأبت على استمرار العمل على استهداف قطاع الثروة السمكية والعاملين فيه منذ بداية انتفاضة الأقصى منذ 43 شهرا وخاصة فى مدينتى خانيونس ورفح. وعن الانتهاكات التى يتعرض لها قطاع الصيد فى المدينتين قال عياش انها بدأت بالتصاعد تدريجيا بتقليل المساحة المسموح الصيد بها الى قيام قوات خفر السواحل الاسرائيلى بتخريب المراكب ومصادرة التجهيزات الموجودة بها حيث طال المنع نحو 1000 صياد منهم حوالى 700 صياد بخانيونس و300 صياد برفح. وناشد عياش المجتمع الدولى والمنظمات الاهلية العالمية بالضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل رفع الحصار المفروض على قطاع الصيد. مشيرا إلى أن استمرار هذه الانتهاكات الاحتلالية بحق هولاء الصيادين باتت تهدد مصدر رزقهم وتفاقمت أحوالهم المادية سوءا ليقفوا اليوم عاجزين عن توفير لقمة العيش لابنائهم. ولفت عياش أن تلك الاجراءات قد تندرج أيضا تحت بند الاطماع الاحتلالية لتهويد منطقة الشاطئ وجعلها خالية من أهلها الاصليين من أبناء الشعب الفلسطينى لمصلحة توسيع رقعة مستعمراتهم ومساحة الشاطئ لمستعمريهم الذين يقيمون فى مستعمرات غير شرعية مقامة على أراضى المواطنين التى تمت مصادرتها فى السنوات الماضية. أ. ش. أ