شل الاضراب العام كشمير امس بعد ان اعلن مقاتلو كشمير ان عيد استقلال الهند يوم اسود، وبقي السكان في منازلهم واغلقت المتاجر. وقال شهود ان الشرطة والقوات الامنية المستعدة لنشوب اي معارك تحرس الشوارع المهجورة في سريناغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير وهي محور المواجهة العسكرية بين الهند وباكستان. وحث تحالف مؤتمر الحرية وهو مظلة للجماعات الانفصالية الرئيسية في كشمير الذي دعا الى الاضراب السكان على اعتبار يوم 15 اغسطس «يوما اسود». وكثفت السلطات من الاجراءات الامنية ودوريات الحراسة واحتجزت عشرات من المشتبه بهم قبل الاحتفالات التي استهدفها المقاتلون اكثر من مرة في السنوات الماضية منذ بدء التمرد في نهاية عام 1989. وقال متحدث باسم القوات الامنية لرويترز «حتى الان لم ترد الينا انباء عن وجود اي حوادث مؤسفة في اي جزء من وادي (كشمير). تتسم الاحتفالات حتى الان بالهدوء». ويخشى الكثير من الكشميريين من ان المتشددين سيكثفون من هجماتهم قبل اجراء انتخابات الولاية التي من المقرر ان تبدأ في منتصف سبتمبر بعد ان تعهدت بعض الجماعات المتشددة بافسادها. ـ رويتزر