أعلنت وزارة الخارجية الاميركية أن المجموعة الدولية المعنية بمتابعة ودعم الاصلاح السياسى والاقتصادى فى الأراضى الفلسطينية والمعروفة باسم القوة الدولية الخاصة سوف تلتقى يومى 22 و23 من الشهر الحالى فى العاصمة الفرنسية باريس. وتضم القوة الدولية الخاصة ممثلين من اللجنة الرباعية «وهى الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى» بالاضافة الى الدول الكبرى المانحة مثل اليابان والنرويج والمنظمات الدولية مثل صندوق النقد والبنك الدوليين. وصرح متحدث باسم الخارجية الاميركية الليلة قبل الماضية أن ليز تشينى نائب مساعد وزير الخارجية سوف ترأس الوفد الاميركي فى الاجتماعات المقبلة. وكانت المجموعة الدولية عقدت لقاءات فى لندن فى شهر يونيو الماضي تم خلالها تشكيل سبع مجموعات عمل كلفت بدراسة الاحتياجات الفلسطينية فى عدة جوانب وكيفية مساعدة الفلسطينيين فى عملية الاصلاح. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم الخارجية ان مجموعات العمل سوف تعرض خلال لقاءات باريس المقبلة التقارير والتوصيات الضرورية للمساهمة فى اصلاح المؤسسات الفلسطينية والتنسيق مع الهيئات والدوائر المعنية فى السلطة الفلسطينية. وقال ريكر ان قوة المهام الاميركية شكلت سبع مجموعات عمل ستقدم تقارير الى محادثات باريس. واضاف قائلا «نأمل ان تعزز تلك التقارير بشكل مهم الجهود التي يبذلها الفلسطينيون لاصلاح المؤسسات المدنية». وباشرت قوة المهام عملها بناء على خطة اصلاح مدتها 100 يوم صاغتها السلطة الفلسطينية. والاصلاحات المدنية يجري العمل فيها بالتوازي مع جهود لاعادة بناء قوات الامن الفلسطينية واستئناف التعاون الامني الكامل بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وكالات