ندد اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة بقرار جورج بوش الرئيس الأميركي تجميد المساعدات الاضافية لإسرائيل. وأعربت اللجنة الاميركية الاسرائيلية للشئون العامة ايباك «كبرى المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة» عن خيبة الأمل لتأخير الادارة الاميركية الموافقة على دعم مالى لاسرائيل يقدر بمئتي مليون دولار لمساعدة تل أبيب فيما يسمى بالحرب ضد الارهاب. وذكر بيان صادر عن ايباك أن المنظمة اليهودية ترحب على الرغم من خيبة أملها بالتزام الرئيس الاميركي بمواصلة العمل مع الكونغرس حيال تلك المساعدات. وأضاف البيان «ايباك ترحب بتعهد الرئيس باعطاء أولوية لمسألة تقديم دعم لاسرائيل للقضاء على الارهاب والحساسية التى يظهرها حيال حاجات اسرائيل الأمنية». وكانت المليارات الخمسة تشمل مئتي مليون دولار لاسرائيل وخمسين مليون دولار كمساعدات انسانية لسكان الضفة الغربية وغزة ومئتى مليون دولار للمساعدة فى مكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة ايدز بالاضافة الى نفقات أخرى. وزعم بيان المنظمة اليهودية الاميركية أن الهجمات الارهابية اليومية والتهديدات من الدول الراعية للارهاب تسببت فى أزمة اقتصادية متفاقمة فى الوقت الذى تسعى فيها اسرائيل الى التعامل مع تحدى تحسين الأمن لمواطنيها. وكان بوش رفض الثلاثاء تخصيص مبلغ 1ر5 مليارات دولار كان وافق عليه الكونغرس من اجل مساعدة اسرائيل والفلسطينيين في اطار صفقة تشمل تحسين امن المطارات والمنشآت النووية وتمويل برامج اخرى. وتعهد بوش بتقييد الانفاق الحكومي قائلا «اذا لم يظهر الكونغرس انضباطا في الانفاق فانني ازمع فرض قيود على الانفاق». وادلى الرئيس الاميركي بهذه التصريحات في منتدى اقتصادي يستضيفه في جامعة بايلور في واكو بولاية تكساس في اطار جهود لاستعادة الثقة في الاداء الاقتصادي لادارته فيما هوت اسواق الاسهم وتضخم العجز في الميزانية الاتحادية. ولكن رغم انتهاجه خطا متشددا ضد افراط الحكومة في الانفاق فقد وعد بوش بتأييد تشريع جديد يشمل تمويلا اضافيا لاسرائيل و«الاحتياجات الملحة حقا». وكالات