لكسر حاجز العزلة الذي يخنق تايوان، ويحدد بقاءها في قفص التبعية للصين، الوطن الام، لجأت تايبيه إلى دبلوماسية العطلات، وقامت آنيت لو نائبة رئيس تايوان امس بزيارة لجاكرتا لقضاء عطلة في اندونيسيا، مثيرة غضب الصين. وتحتفظ حوالي 27 دولة بروابط دبلوماسية مع تايوان وتشكو بكين مر الشكوى من الرحلات التي يقوم بها مسئولون تايوانيون الى دول ليس لها علاقات دبلوماسية مع الجزيرة. وتعتقد الصين ان تايوان ليس لها الحق في الحصول على اعتراف من اي دولة. ووصفت صحف تايوان رحلة لو بأنها «دبلوماسية العطلات» في اطار جهود الجزيرة المعزولة دبلوماسية لكسر الخناق الذي تفرضه بكين حولها. وعرضت شبكة تلفزيون اي.تي.تي.في. التايوانية لقطات ظهرت فيها لو وهي تصعد الى طائرة وقالت انها في طريقها الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا. واكتفى متحدث باسم مكتب الرئاسة بالقول بان لو ذهبت الى الخارج وامتنع عن الادلاء بتفاصيل. وتنتقد الصين لو بشدة لموقفها المؤيد للاستقلال ومن المرجح ان يثير توقيت رحلتها شكوكا في بكين. وتأتي الرحلة بعد اسبوعين تقريبا من قول الرئيس التايواني تشن شوي بيان أن اجراء استفتاء على استقلال رسمي هو «حق انساني اساسي» وان هناك دولتين على جانبي مضيق تايوان. وهددت بكين بمهاجمة الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة اذا اعلنت الاستقلال. وتايبيه وبكين خصمان دبلوماسيان وعسكريان منذ انقسامهما في نهاية حرب اهلية في عام 1949 لكن من المفارقات ان اقتصاد كل منهما يتضافر مع الآخر بشكل متزايد كما انتعشت زيارات الوفود المدنية. ـ رويترز