دعا ناشط بارز في مجال حقوق الانسان الفلسطينية الفلسطينيين الى انتهاز الفرصة التي تقدمها الانتخابات الجديدة لاعادة بناء مجتمعهم واعادة النظر في انتفاضتهم ضد الاحتلال الاسرائيلي التي هاجمها بزعم اضرارها بالمصالح الفلسطينية. وقال باسم عيد المدير التنفيذي للمجموعة الفلسطينية لمراقبة حقوق الانسان انه لا يعتقد ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وسلطته الفلسطينية قادران على تنفيذ الاصلاحات الرامية لاجتثاث الفساد وتخفيف حدة العنف المستمر منذ 22 شهرا. وقال عيد لـ «رويترز» خلال مقابلة في مكتبه بالقدس الشرقية «على السلطة الفلسطينية قبل كل شيء ان تستقيل بالكامل بما في ذلك الرئيس ثم الدعوة لانتخابات جديدة» واضاف «نحن نبحث عن قيادة شابة وفلسطينيين محليين يمكنهم فهم الوضع في الوقت الراهن ويمكنهم التفاوض مع الاسرائيليين بشكل اقوى». وقال عيد انه يشعر بوجود بعض التغيير فيما يقترب الفلسطينيون من اجراء انتخابات رئاسة في مطلع عام 2003 وفيما تفكر الحكومة الاسرائيلية ايضا باجراء انتخابات مبكرة في الوقت نفس تقريبا. واضاف «ما زالت لدى الشعب الفلسطيني الرغبة في اجراء بعض التغييرات ولتهدئة العنف لاننا نعاني وقيادتنا لا تعاني... اعتقد ان التأييد يقل شيئا فشيئا للانتفاضة في الوقت الراهن» «وقال عيد الذي كان يعمل في جماعة بتسليم الاسرائيلية المعنية بحقوق الانسان في الضفة الغربية وقطاع غزة «طبعا لا بد من تحميل الاسرائيليين المسئولية.. ولكني يتعين علي ان ألوم نفسي كفلسطيني». واضاف «علينا ان نقيم هذه الانتفاضة التي ضايقتنا تماما.. وان نحاول طرح بعض الافكار الجديدة والآراء بشأن كيفية الاجتماع مع الاسرائيليين وحل النزاع». وقال عيد «للاسف لا يسمح للناس حتى بالحديث عن تقييم الانتفاضة.. السلطة الفلسطينية ستقول ساعتها ان آراءك تخدم مصالح العدو». واضاف «ولكن على الاسرائيليين ايضا ان يعطونا الفرصة لعمل شيء.. ان استمرار قصف بلدة او قرية على مدار 24 ساعة لن يأتي بأي نوع من السلام». رويترز