دشن الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امس خطة الانتشار الامني لملاحقة اعضاء مفترضين في تنظيم القاعدة في ثلاث من محافظات البلاد، في خطوة تزامنت مع الاعلان عن اطلاق سراح 30 يمنيا من مجموع 65 معتقلين في الولايات المتحدة. وفي كلمة القاها في القوة الامنية التي سيتم نشرها في محافظات مأرب والجوف وشيوه، قال الرئيس اليمني ان هذه القوة التي تم تجهيزها واعدادها اعدادا جيدا هي الدفعة الاولى من القوة الامنية التي يتواصل تجهيزها لنشرها في كافة المناطق الامنية في الوحدات الادارية للبلاد في اطار تنفيذ الخطة الامنية الشاملة. ونوه صالح بالامكانات الكبيرة التي تم توفيرها للاجهزة الامنية من اجل اداء واجباتها بكفاءة واقتدار وقال: يجب الايكون هناك اي تساهل او تهاون مع المخلين بالامن والخارجين على النظام والقانون وان ينبغي التصدي لهم بحزم وقوة. يذكر ان وزارة الداخلية اليمنية كانت قد اعلنت اواخر الاسبوع الماضي انها قررت انشاء 13 منطقة امنية جديدة في محافظات مأرب، شبوه والجوف موضحة ان الهدف من انشاء هذه المناطق هو تحقيق الانتشار الامني وتعزيز قدرات الاجهزة الامنية في تلك المحافظات وتحقيق السيطرة الامنية الفاعلة. وكانت قوات يمنية خاصة بدأت منذ ديسمبر الماضي حملة تعقب في المحافظات الثلاث لعناصر مفترضة في تنظيم القاعدة وتركزت عملية الملاحقة والبحث على المتهمين الرئيسيين الذين تقول واشنطن بأنهما من زعماء التنظيم في اليمن وهما ابو علي الحارثي وابو عاصم الاهدل. على صعيد اخر افرجت السلطات الاميركية عن ثلاثين يمنيا من اصل خمسة وستين اعتقلوا بعد هجمات الحادي عشر من سبتمر الماضي. وقال عبده قباطي وزير المغتربين ان الاتصالات المستمرة مع السلطات الاميركية اثمرت بالافراج عن ثلاثين معتقلا بعضهم اطلق سراحهم بكفالة مالية في حين لايزال هناك خمسة وثلاثون معتقلا على ذمة مخالفة قوانين الهجرة الاميركية وان المساعي لاتزال مستمرة لتأمين الافراج عنهم. واوضح الوزير قباطي ان سبع قضايا قتل تعرض لها يمنيون في الولايات المتحدة على خلفية عنصرية لاتزال رهن المتابعة وقد اصدرت المحاكم الاميركية احكاما في خمس منها والجناه في السجون.