اعتقلت اجهزة الامن المصرية امس عدداً من المتهمين بارتكاب مجزرة الثأر بقرية «بيت علام» بسوهاج بالاضافة إلى اعتقال عميد عائلة عبدالحليم واتهامه بالتحريض على قتل افراد عائلة الحناشات، وكشفت التحقيقات عن استخدام منفذي الجريمة للهواتف المحمولة لارتكاب الحادث. وافاد مصدر مقرب من اجهزة الامن ان النيابة العامة المصرية احالت ثلاثة اشخاص من الموقوفين في قضية الثار التي ذهب ضحيتها 22 شخصا من عائلة واحدة في صعيد مصر قبل ايام. واضاف المصدر ان عدد الموقوفين في القضية بلغ اكثر من 12 شخصا على ذمة التحقيقات. ولم يكشف المصدراسماء الذين احيلوا الى النيابة لكنهم ينتمون جميعا الى عائلة عبد الحليم التي ارتكب افرادها هذا الحادث. وكانت الشرطة اعلنت التعرف على خمسة من المتهمين باطلاق النار الذي اسفر عن مقتل 22 فردا من عائلة الحناشات في قرية بيت علام التابعة لمحافظة سوهاج (400 كم من جنوب القاهرة). وقال المصدر ان الجرحى الثلاثة الذين اصيبوا في الحادثة تمكنوا من التعرف على القتلة. في تطور جديد لحادث مجزرة قرية «بيت علام» مركز جرجا محافظة سوهاج والتي راح ضحيتها 22 شخصاً من افراد عائلة الحناشات القت مباحث القاهرة القبض على ثابت مدني عبدالحليم بتهمة التحريض على قتل افراد من عائلة الحناشات. وتبين من تحريات المباحث ان المتهم هو الذي دبر للحادث منذ فترة وسافر يوم الحادث إلى القاهرة بعد ان اختلق مشاجرة مع نجله المحامي المقيم في سوهاج. كما تم القاء القبض على ثلاثة جناة جدد من الهاربين وهم حسن عبدالمريد وفتحي امين وثابت امين في وقت مبكر من صباح امس. وكان قد تم القبض على ثلاثة آخرين من قبل وهم ممدوح تمام ومحمد عبدالشافي وسامي الطاهر ليصبح عدد المقبوض عليهم ستة متهمين من 12 متهما تتوقع المباحث اشتراكهم في المجزرة البشعة. وبينما تمت احالة المتهمين الثلاثة المقبوض عليهم امس إلى النيابة للتحقيق، وجهت النيابة للثلاثة الآخرين تهم القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد واحراز اسلحة وذخيرة بدون ترخيص. وكشفت التحقيقات الاولية مع المتهمين ان الجناة استخدموا الهواتف المحمولة قبل تنفيذ المجزرة في متابعة الضحايا قبل خروجهم من منازلهم وحتى وصولهم إلى المكان الذي ارتكبت فيه المجزرة. واشار احد الجناة في التحقيقات إلى ان مقتل همام عبدالحليم في ابريل الماضي كان بمثابة قتل لافراد العائلة جميعاً ومن هنا تولدت دوافع الانتقام لدى عائلة عبدالحليم تجاه غرمائهم من عائلة الحناشات الذين تعتبرهم اسرة عبدالحليم ليس لهم اصول بالقرية وانهم محدثو نعمة نتيجة لسفر بعض افراد العائلة للعمل بدول الخليج.