كشفت الخارجية الاميركية عن وجود اتصالات وتعاون مع ايران لمكافحة الارهاب، ورحبت بتسليم طهران اعضاء من القاعدة للسعودية، وجددت تحذيرها للرعاية الاميريكيين من التوجه او البقاء في باكستان. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم الخارجية الاميركية فى ايجاز للصحفيين ان الولايات المتحدة ناقشت كذلك مع ايران مسائل مثل احلال السلام والاستقرار فى افغانستان الى جانب قضايا مثل مكافحة المخدرات واغاثة اللاجئين. واضاف المتحدث نواصل التعاون مع ايران فى هذه القضايا ذات الاهتمام المشترك. وردا على سؤال حول قرار ايران الاخير بتسليم السلطات السعودية 16 شخصا يحملون الجنسية السعودية يشتبه فى انتمائهم الى تنظيم القاعدة قال ريكر لقد سعدنا للغاية بهذا المستوى من التعاون السعودي فى الحملة الدولية ضد الارهاب. وردا على سؤال أخر حول احتمالات توفير المملكة العربية السعودية المعلومات التى قد تحصل عليها من اولئك الاشخاص الى الولايات المتحدة قال ريكر ان التعاون الاميركي السعودى فيما يتعلق بمكافحة الارهاب متماسك للغاية ولدينا جميع التوقعات بأن ذلك سيستمر. وفيما يتعلق برد الفعل الاميركي على التعاون الايراني خلص المتحدث للقول نعتقد ان اى تعاون فى هذه المجال هو شيء ايجابي. من جهة ثانية جددت الخارجية الاميركية تحذيرها للاميركيين من البقاء في باكستان . واشارت وزارة الخارجية خصوصا في بيان الى ان «عددا كبيرا من الهجمات التي وقعت مؤخرا ضد مواقع مسيحية يظهر ان هذه المواقع هي هدف للارهابيين». واضافت ان القنصلية الاميركية في كراتشي (جنوب) «مقفلة حتى اشعار اخرى» لاسباب امنية. واوضحت وزارة الخارجية انها «تبلغ» رعاياها بضرورة تأجيل اي رحلة الى هذا البلد و«تطلب بشدة» من الاميركيين المتواجدين فيه مغادرته. وقال البيان «بالرغم من ان التوتر بين الهند وباكستان قد خف فان الخطر بامكانية احتدامه مجددا ليس مستبعدا».الوكالات