علقت اللجنة النقابية المنظمة لمهرجان مؤتة للثقافة والفنون «الاردن بوابة الفتح الاول وخيمة التحرير الاخير فعاليات المهرجان، وذلك ردا على منع السلطات الاردنية لاقامة اي من فعاليات المهرجان الذي بدأ يوم السبت الماضي. وكانت السلطات الاردنية منعت كلا من الدكتور راشد الغنوشي، تونس، والداعية سلمان العودة، السعودية من القاء محاضرتيهما يومي السبت والاحد الماضيين، حين منعت الاول من دخول البلاد فالقى محاضرته هاتفيا، وقامت بتسفير الثاني قبل موعد القاء محاضرته بساعة، فيما تم اعتقال وتسفير الدكتور احمد الاصبحي، اليمن امس الاثنين. واستنكر الدكتور هاشم غرايبة، رئيس مجلس النقباء نقيب الاسنان ما قامت به السلطات الاردنية للحيلولة دون سير المهرجان، وقال ان هذه الاجراءات تأتي لمحاولة اضعاف الرسالة الوطنية الذي تريد النقابات المهنية ان تقدمها للشعب الاردني، مشيرا الى ان منع الغنوشي من دخول البلاد ثم مداهمة مكان العودة والدكتور الاصبحي واعتقالهما يشكل طعنة موجهة الى حرية التعبير عن الرأي ونزاهة الفكر. واشار غرايبة الى ان جميع المدعوين كانوا تلقوا دعوات رسمية وابلغوا بالموافقة على حضوره والقائه المحاضرة في المهرجان. وقال غرايبة لوكالة فرانس برس ان «العلامة الشيخ سلمان بن فهد العودة اعتقل الاحد في غرفته في الفندق واقتيد الى المطار وطرد من البلاد». واضاف «محافظ عمان ابلغنا ان الشيخ العودة شخص غير مرغوب به لانه متطرف ومعارض»، وكان من المقرر ان يلقي محاضرة تحت عنوان «اسلام الجهاد ام الارهاب». وقال المسئول النقابي ان السلطات الاردنية رفضت دخول الغنوشي لانه يمثل، بالنسبة لها، المعارضة الاسلامية التونسية غير انها لم تعرب عن تحفظات حيال الاسماء الاخرى. ودان غرايبة طرد الشيخ العودة مشيرا الى ان قرار السلطات الاردنية القاضي بمنعه من القاء محاضرته «املته القوى الخارجية».