اكدت السلطات الباكستانية امس ان مجموعة عسكر جنقوي الاسلامية المحظورة يشتبه بانها المخططة لهجومين داميين الاسبوع الماضي ضد المسيحيين في شمال البلاد. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية افتخار احمد لوكالة فرانس برس «نشتبه بقوة بانتماء المهاجمين الى عسكر جنقوي» مضيفا ان «هنالك رابطاً وثيقاً بين الهجومين». وكانت الشرطة اتهمت في وقت سابق عسكر جنقوي في التحقيق حول الاعتداءات ضد الغربيين بالسيارة المفخخة في 9 مايو و14 يونيو في كراتشي في جنوب باكستان ما اسفر عن مقتل11 فرنسيا و15 باكستانيا كما في قضية خطف وقتل الصحافي الاميركي دانيال بيرل. واعلن المتحدث توقيف «ستة او سبعة» اشخاص في اطار التحقيق في الاعتداء ضد كنيسة في مستشفى مسيحي الجمعة في تكسيلا على بعد 25 كيلومترا غرب اسلام اباد. واضاف ان الاشخاص الموقوفين «ليسوا الجانين ولكن متواطئين معهم». وكان ثلاثة رجال اطلقوا الجمعة قنابل على مصلين في حين كانوا يخرجون من الكنيسة وقتلت اربع ممرضات باكستانيات في الاعتداء الى جانب احد المهاجمين. وفي الخامس من اغسطس، قتل ستة باكستانيين في الهجوم على مدرسة مسيحية في موري شمال شرق اسلام اباد. واكدت السلطات بسرعة وجود علاقة بين الحادثين. أ. ف. ب