رفض مستشار السياسة الخارجية السعودي امس اي اشارة الى ان بلاده تمول المنظمات الارهابية الاسلامية بشكل غير مباشر وقال ان التقارير الصادرة عن لجنة في وزارة الدفاع الاميركية، والتي تصف الرياض بانها في طريقها لتصير عدوا هي «محض خيال». وتأتي تصريحاته عقب تقارير اخبارية بان لجنة رفيعة المستوى في وزارة الدفاع الاميركية تلقت تقريرا موجزا الشهر الماضي يزعم بان السعودية بلد داعم للارهاب. وأعد ذلك التقرير محلل في مؤسسة راند كوربوريشن الخاصة. وقال عادل الجبير المستشار السعودي لمحطة «ان.بي.سي» «ان الشخص الذي أعد هذه الدراسة ليس محللا في شئون الشرق الاوسط.. أعتقد ان اقرب نقطة الى السعودية وصل اليها هذا الشخص هي ملء سيارته بالبنزين». ونأى البيت الابيض ومؤسسة راند بنفسيهما عن التقرير الموجز. وقالت مصادر اطلعت على التقرير الموجز الذي أعد في يوليو ان المحلل دعا الولايات المتحدة لاستهداف حقول النفط السعودية والارصدة السعودية في الخارج اذا رفضت الرياض وقف التمويل «المزعوم» للمتشددين في مختلف انحاء العالم ووقف التصريحات المعادية لاسرائيل والولايات المتحدة في المملكة. وقال معلقون ودبلوماسيون سعوديون ان التقرير جزء من حملة دعائية اميركية معادية. وسئل الجبير عما اذا كانت اي من الاموال السعودية تذهب بشكل غير باشر لتمويل حركة المقاومة الاسلامية «حماس» فقال ان الرياض قدمت اموالا لكل الفلسطينيين ايا كانت خلفياتهم. وتساءل قائلا «هل هناك اموال سعودية تذهب سرا الى الاشرار.. طبعا هناك مثلما هناك اموال اميركية تذهب الى الاشرار». واضاف «ولكننا لا نعطي اموالا للانتحاريين الفلسطينيين.. نحن ضد ذلك».رويترز