اعربت امس المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عن قلقها ازاء تزايد اعداد اللاجئين الافغان الذين يعودون الى بلادهم من ايران تحت ضغط من طهران على مايبدو. وقالت المتحدثة باسم المفوضية ماكي شينوهارا «المفوضية منزعجة من الزيادة المفاجئة في عدد «اللاجئين» الذين يعودون من ايران والذي نعتقد انه نتيجة لضغوط من جانب السلطات». ويعيش اكثر من 1.5 مليون لاجيء افغاني من بين اجمالي نحو خمسة ملايين لاجيء في معسكرات بايران بعد ان فروا من 23 عاما من الاحتلال والصراع. واضافت شينوهارا في مؤتمر صحفي «خلال الاسبوع الاول من اغسطس رأينا نحو 10 الاف لاجيء يعودون من ايران وهو ما يزيد على المعدل الذي بلغ 6500 لاجيء في الاسبوع في يوليو». ومنذ ابريل اعيد قرابة 1.2 مليون لاجيء افغاني من باكستان في اطار برنامج مولته المفوضية. ويواجه الكثير منهم ظروف معيشة قاسية ونقصا في الوظائف وقالت المفوضية مرارا ان ميزانيتها غير كافية لمواجهة تدفق عودة الاجئين. وقالت المفوضية ان الضغوط التي تعرض لها الافغان لمغادرة ايران ربما تعود الى انهم انتزعوا فرص العمل الرخيصة من السكان المحليين وهو ما يتعارض مع اتفاقية ثلاثية مبرمة بين المفوضية وافغانستان وايران. وسيكون وجود اللاجئين الافغان في ايران على جدول اعمال زيارة الرئيس الايراني محمد خاتمي لافغانستان الاسبوع المقبل. رويترز