أكدت الحكومة الافغانية أن الارهاب قد أستبعد كسبب محتمل للانفجار الذي وقع في مخزن للديناميت الجمعة الماضي وأسفر عن مصرع 25 شخصا على الاقل وإصابة 95 آخرين، زاعمة أن الانفجار كان «حادثا». وصرح عبدالله عبد الله وزير الخارجية الافغانية بأن «نتائج التحقيقات التي أجريت حتى الان من جانب السلطات المحلية والاشخاص الذين أرسلوا من هنا أظهرت أن الانفجار كان حادثا». وقال عبد الله «حتى رغم أنه حادث، فإنه حادث مأساوي وربما كانت هناك بعض الاخطاء في صيانة كمية المتفجرات التي كانت مخزنة في المبني». وأضاف أن التحقيقات سوف تنظر فيما إذا كان قد تمت مراعاة العناية المناسبة في عملية تخزين المتفجرات أم لا. وكان انفجار قوي قد وقع في وحدة الصيانة التابعة لمنظمة التعمير والدعم اللوجستي الافغانية، التي كانت منظمة غير حكومية وأصبحت الان شركة خاصة، الجمعة ويقع المبنى على مسافة حوالي 10 كيلومترات خارج مدينة جلال آباد بشرق أفغانستان. وقد أدى الانفجار إلى تدمير حوالي 50 منزلا وتطاير زجاج النوافذ في حرم جامعة نانجارهار كما أصيب جزء من محطة الطاقة الكهرومائية في سد دورونتا بأضرار مما أسفر عن قطع التيار الكهربائي عن المدينة. وقد تم إرجاع سبب الانفجار في بادئ الامر إلى وقوع حادث غير أن حضرة علي القائد العسكري لنانجارهار، قال في حديثه لوكالة الانباء الالمانية «د.ب.أ» أن خمسة أعضاء من وحدة التعمير والدعم اللوجيستي الافغانية قد اعتقلوا عقب الانفجار الجمعة لاستجوابهم. وقال انهم لم يكونوا في المكتب وقت وقوع الانفجار. واستبعد نائب حاكم نانجارهار محمد عاصف قاضي زاده احتمال أن يكون الارهابيون وراء الانفجار. وكانت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية قد نقلت عن قاضي زاده قوله «هذا ليس إرهابا. لا يوجد احتمال الارهاب لكن الانفجار وقع بسبب مخزون من الديناميت كان موجودا لدى المنظمة للاستخدام في إنشاء الطرق». وقالت الوكالة ان الولايات المتحدة قد ساندت منظمة التعمير والدعم اللوجيستي خلال القتال ضد الاحتلال السوفييتي لافغانستان في الثمانينيات، غير أنها تدار بالكامل من جانب طاقم أفغاني منذ سنوات عديدة. وقال محمد كريم، وهو مهندس ومدير في منظمة التعمير والدعم اللوجيستي لوكالة الانباء الاسلامية الافغانية أن الانفجار قد يكون بسبب شدة حرارة الشمس في فصل الصيف. وأضاف كريم أن المنظمة كانت تحتفظ بكمية من مادة فيبوكس المتفجرة في مخازنها خلال السنوات الاثنتي عشرة الماضية وكانت تستخدم في نسف الحجارة لبناء الطرق. وقال كريم «كان هذا مخزننا الرئيسي في أفغانستان بأكملها». د. ب. أ