تفشى وباء الانفلونزا القاتلة في مدغشقر وادى إلى وفاة 374 شخصاً، واصاب بالعدوى اكثر من خمسة الاف خلال شهرين. ومن المنتظر وصول خبراء من منظمة الصحة العالمية خلال اليومين المقبلين لاختبار سلالتي فيروس الانفلونزا المستعصيتين على المقاومة. ويسعى خبراء الامراضى المعدية الى ارشاد الحكومة الجديدة الى وسائل السيطرة على الوباء فيما لا تزال البلاد تحاول التغلب على آثار أزمة سياسية دامت سبعة أشهر وتسببت فى انهيار الاقتصاد. ويعيش معظم المصابين بالفيروس فى مناطق قروية معزولة فقيرة فى جنوب مدغشقر وبالتحديد فى اقليم فيانارانتسوا أفقر أقاليم الدولة غير ان سلالة أخرى وجدت فى توليار وهى ميناء صغير فى الساحل الجنوبى الغربى. وقال ممثل عن منظمة الصحة العالمية ان العينات التى أخذت من الضحايا أثبتت أن سبب العدوى هو فيروس الانفلونزا وان نقص العناية الصحية الاساسية جعل سكان بعض المناطق فى الجزيرة الواقعة فى المحيط الهندى يفقدون مناعتهم للانفلونزا. وقد تسببت الازمة السياسية ونقص الاموال فى تراجع اقبال السكان على المراكز الصحية الى النصف في الوقت الذى بدأت فيه حملة توعية بهدف منع انتشار الفيروس بصورة أوسع. ق. ن. أ