رفضت قاضية فدرالية اميركية الطعن القضائي المرفوع من مؤسسة الارض المقدسة للاغاثة والتنمية ضد قرار الحكومة الاميركية بإدراجها ضمن قائمة المنظمات الارهابية وهو ما ادى إلى تجميد نشاطها ومصادرة اموالها. ويعتبر هذا الحكم الذي أصدرته القاضية جلاديس كيسلر، والذي في 58 صفحة، نصرا مهما لوزارة العدل الاميركية التي دافعت عن قرارها باغلاق المؤسسة التي يقع مقرها في ريتشاردسون بولاية تكساس في العام الماضي. وكانت وزارة الخزانة الاميركية قد اعلنت في الرابع من ديسمبر الماضي أن هذه المؤسسة تعد من المنظمات الارهابية، وقررت تجميد كافة أصولها المالية بزعم أنها تقوم بتحويل ملايين الدولارات الى حركة المقاومة الاسلامية «حماس». وقد ردت المؤسسة، التي تعتبر أكبر جمعية خيرية اسلامية في الولايات المتحدة، برفع دعوى تطالب فيها منع الحكومة الاميركية من الاستمرار في تجميد اصولها أو منعها من استخدام هذه الاصول او التصرف فيها. وتعد هذه القضية واحدة من عدة قضايا قانونية معروضة للطعن في الحاكم ضد الاجراءات التي اتخذتها عدة هيئات ووكالات حكومية امريكية في إطار جهودها في حملة مكافحة الارهاب التي اعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر. واشادت وزارة الخزانة الاميركية بقولها إنه «يكرس من جديد سلطة الرئيس (الاميركي) في تجميد اصول اولئك الذين يمولون الارهاب، ويمثل انتصارا كبيرا في الحرب المستمرة ضد الارهاب». وفسرت القاضية الاميركية رفضها للطعن بقولها إن «الحكومة والشعب له مصلحة قوية في كبح تصاعد العنف في الشرق الاوسط وآثاره على أمن الولايات المتحدة والعالم ككل». كما رفضت دفوع المؤسسة القائلة بأن قرار تجميد اصولها ينتهك قانون الاجراءات الادارية الذي يحمي الحرية الدينية، ويخالف عدة بنود دستورية ومنها حق حرية التعبير. وكالات