دعا يتسحاق ايتان قائد جيش الاحتلال في الضفة الغربية المنتهية ولايته الى ايجاد قيادة فلسطينية بديلة تدخل في مواجهة مع فصائل المقاومة لوقف العمليات الاستشهادية. وفي مقابلة مع «يديعوت احرونوت» قال إنه وعلى الرغم من حدوث «هزة أرضية» في الجانب الفلسطيني وظهور تنظيمات معارضة لعرفات، تصدر تصريحاتها بصورة مباشرة، إلا أنه ما زال غير متفائل من تواجد شخصية سياسية قادرة على وقف العمليات التفجيرية، في اللحظة التي ما زال عرفات يمسك فيها بزمام الأمور. ويشير إيتان إلى أن الجيش الإسرائيلي نجح في إفشال العمليات بنسبة 90% إلا أن «كل عملية لهم هي عبارة عن 100% نجاح، وكل نجاح لهم يسبب الإصابات هو عبارة عن فشل»، وبالرغم من ذلك يقول: «لو أننا لا نتخذ الاجراءات التي نتخذها حاليًا، لكان الواقع سيكون أسوأ بكثير». ويدعي إيتان أن الأقوال حول القيام باستعمال القوة المفرطة ضد الفلسطينيين عارية عن الصحة ويؤكد على أن الجيش الإسرائيلي يشدد على عدم المس بالأبرياء. ويضيف: «يجب أن يكون الهدف هو المحادثات والحلول السياسية والسلام، ولا يمكن الذهاب في هذا الإتجاه مازال الإرهاب قائمًا». «في الوضع الحالي، نحن لا نلاحظ أي أحد بهذه الأوصاف. لا يوجد في هذه اللحظة من هو مستعد لتلقي المسئولية ومعالجة الإرهاب. يجب على أحد منهم أخذ زمام المسئولية ووقف الهجمات الإرهابية التي تقوم بها كل من حركة حماس، والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحركة فتح من خلال مواجهتهم، ودون هذه المواجهة فلن يكون في الطرف الآخر من يمكن أن يمسك بزمام الأمور، وهذا لن يحدث ما زال عرفات هو الذي يمسك بزمام الأمور. وبالنسبة لهوية الشخص فليس من واجبنا أن نقرر من هي الشخصية أو القائد. يوجد لدى الفلسطينيين ما يكفي من الشخصيات التي يمكن في نهاية الأمر أن تنهض وتتسلم مهام القيادة، ولكن هذا الأمر لن يتحقق ما دام عرفات متواجد في مكانه».