دعا حاخام مدينة صفد، المتطرف شموئيل إلياهو، (الخميس)، ادارة كلية صفد الى فصل الطلاب العرب من صفوف الكلية. وعزا الحاخام دعوته هذه الى تصرف الطالبة العربية في الكلية، يسرى بكري، التي لم تقم بابلاغ الشرطة أن فدائياً صعد الى الباص في مفترق ميرون لتنفيذ عملية استشهادية على الرغم من قيامه بتحذيرها، على حد تعبيره. وتجدر الاشارة الى أنها ليست المرة الأولى التي يدعو فيها إلياهو لعدم السماح للطلاب العرب بالالتحاق بكلية صفد مدعياً أن الطلاب العرب يعانون من «الاخلاص المزدوج» وانهم مخلصون للشعب الفلسطيني أكثر من إخلاصهم لإسرائيل. علاوة على ذلك، قال الحاخام: «الطلاب العرب دخيلون على مدينة صفد، ولا يهددون المواطنين أمنياً فحسب إنما اخلاقي أيضاً. والدليل القاطع على ذلك نزول الطالبة العربية من الباص وعدم ابلاغ الشرطة بوجود استشهادي في داخله ولم تمنع بذلك العملية الاستشهادية. إن هذه الفتاة لا تمثل نفسها فقط إنما تمثل كل الطلاب العرب الذين لا يحترمون أيام الكارثة والبطولة لدى دولة إسرائيل ولا يحترمون علم الدولة في مناسبات رسمية، ليذهبوا لتلقي العلم في قراهم ويتركوننا وشأننا. لا يمكن الدراسة مع طلاب يؤيدون الارهاب ويتسترون عليه ولا يمكن تطوير ثقافة من يطور الارهاب''، على حد تعبيره». ومن جهته اوضح المدير العام لكلية صفد، المحامي حفرون طرابلسي، بأنه سيرفع القضية الى لجنة السلوك في الكلية والتي ستبت بدورها في مصير الطالبة المذكورة. وأردف يقول: «سأوصي بفصل الطالبة عندما تتبلور لائحة الاتهام ضدها، لانه لا يمكن التغاضي عن تصرف كهذا». ويشار الى أن المدير العام للكلية وجه قبل بضعة أيام نداء لرئيس وزراء دولة الاحتلال يقضي بالزام كل طالب قسم يمين الولاء للدولة كشرط لقبوله للدراسة في معهد أكاديمي في البلاد، الأمر الذي أثار حفيظة الطلاب العرب في كلية صفد وأثار توتراً كبيراً بين الطلاب العرب واليهود في الكلية.