ارتكب جيش الاحتلال جريمة جديدة امس في مخيم طولكرم بالضفة الغربية حين فتحت دباباته النار على سكانه فقتلت احدهم فيما اعتقل هذا الجيش تسعة فلسطينيين بينهم اثنان من حركة فتح وآخر من حماس تم اختطافه وهو ينزف بعد اصابته برصاص الصهاينة في قلقيلية فيما ردت المقاومة بقصف موقع احتلالي. وافادت مصادر طبية ان فلسطينيا قتل امس برصاص دبابة اسرائيلية في مخيم طولكرم شمال الضفة الغربية الذي يخضع لنظام حظر التجول. وقالت المصادر « ان حسني ضميري (40 عاما) قتل امام باب بيته في مخيم طولكرم برصاص دبابة اسرائيلية راحت تطلق النار بشكل عشوائي على السكان الذين خرجوا من بيوتهم». واكد ناطق عسكري في بيان ان الجنود ردوا بالسلاح الخفيف على اطلاق نار مشددا على ان الدبابات لم تطلق النار. وكان الجيش الاسرائيلي اعلن في وقت سابق انه لم يسجل اي تبادل لاطلاق النار في المنطقة. واستشهد عدد من الفلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي لتواجدهم في الشارع خلال فترة حظر التجول منذ اعادة احتلال سبع من كبريات مدن الضفة الغربية الخاضعة للحكم الذاتي الفلسطيني الثماني في 19 يونيو. كما شددت قوات الاحتلال من حصارها على مدينة طولكرم والقرى والضواحي المحيطة بها وجددت منع التجول على المدينة وعلى ضاحيتي شويكة وارتاح وبلدة فرعون امس عبر مكبرات الصوت المثبتة على الحبيبات العسكرية التي تجولت في شوارع المدينة والتجمعات السكانية المحيطة بها. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال قامت ومنذ الصباح الباكر بتجديد منع التجول على المدينة والقرى لم يرفع عنها منذ ثلاثة ايام وقام جنود الاحتلال باطلاق النيران في الشوارع بشكل مكثف وعشوائي، مما ادى إلى بث حالة من الرعب والخوف لدى المواطنين. وفي نفس السياق اغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي وآلياته الثقيلة الطريق الترابية التي تربط فرعون مع طولكرم والتي كان يسلكها اهالي فرعون والمنطقة المحيطة بها للوصول إلى طولكرم بالسواتر الترابية ومنعت المواطنين وحتى السائرين على الاقدام من سلوكها والوصول إلى المدينة وقامت الجرافات الاسرائيلية بحفر الطريق وتكسير خطوط المياه التي تغذي الاراضي الزراعية بالمياه في المنطقة وتلحق اضراراً جسيمة فيها، مما نتج عنه انسياب كمية كبيرة من المياه وفقدانها وضياعها ولم تستطع الاطقم الفنية في مجلس قروي فرعون اصلاحها بسبب حظر التجول المفروض على البلدة. وافادت مصادر فلسطينية في محافظة قلقيلية امس ان قوات معززة بالدبابات والآليات العسكرية من جيش الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية. وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال حاصرت منازل عدد من المواطنين في المدينة وقامت باحتجاز اعداد كبيرة منهم واعتقال عدد آخر عرف من بينهم المواطن ابراهيم دحمس (22 عاماً) من حركة حماس والذي كان في منزله عندما داهمته قوات الاحتلال وبدأت باطلاق النار بشكل وحشي على المنزل، مما ادى إلى اصابته بعيار ناري في كتفه. وقال سكان المنطقة ان قوات الاحتلال حاصرت المنزل وقامت باعتقال المواطن دحمس وهو ينزف كما اعتقلت صاحب المنزل الذي كان يسكن فيه. وزعم جيش الاحتلال انه عثر في المنزل على حزام ناسف جاهز للتشغيل وعلى سلاح رشاش ومسدس وذخائر. وكان جنود الاحتلال اعتقلوا سبعة فلسطينيين في مناطق مختلفة. ولاحظ جنود اسرائيليون يرابطون على حاجز مكابيم الواقع داخل الخط الاخضر على الطريق الواصل بين مدينة القدس وبلدة موديعين، صباح امس، تحركات شخصين قيل انهما كانا مسلحين. واطلق الجنود النار في الهواء الا ان الشخصين هربا من المكان. واغلقت القوات الاسرائيلية الطريق امام حركة المرور، واجرت تمشيطات واسعة بمساعدة مروحيات عسكرية، غير ان عمليات التمشيط لم تسفر عن وجود شيء. واتضح في نهاية الامر ان الشخصين لم يكونا مسلحين بل من رعاة الغنم الفلسطينيين. وذكر الجيش الاسرائيلي ان قوات الاحتلال اعتقلت صباح امس شقيقين مطلوبين ينتميان لكتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في قطاع غزة عندما كانا مسافرين بسيارة قرب حاجز عسكري للاحتلال محاذ لمستوطنة كفاردروم. وقالت مصادر الاحتلال انه تم احالة الشقيقين إلى جهاز المخابرات العامة الاسرائيلية للتحقيق معهما. واعلنت المصادر على مواقع للاحتلال ومستوطنات قطاع غزة تعرضت لنيران رجال المقاومة. واكد ان عشرات القنابل واطلاق نار من مسلحين فلسطينيين الليلة قبل الماضية تجاه الموقع العسكري الاحتلالي في رفح والمسمى ترميت على الحدود الفلسطينية المصرية.